إنجي علاء: صممت أزياء أكثر من 120 شخصية في النهاية

كتب: كتبت - يسرا محمود:

إنجي علاء: صممت أزياء أكثر من 120 شخصية في النهاية

إنجي علاء: صممت أزياء أكثر من 120 شخصية في النهاية

أحداث مشوقة وغامضة، تدور بوتيرة متسارعة فى 2120، لتكشف تفاصيل العالم فى المستقبل عقب مرور 100 عام من الآن، ذلك ضمن أحداث مسلسل «النهاية»، من بطولة الفنان يوسف الشريف، الذى نجح فى تصدر محركات البحث، حاصداً آلاف التعليقات المشيدة بالعمل الفنى، وسط تساؤلات عن الكواليس ومعلومات عن تصميمات الأزياء «غير التقليدية» التى ظهر بها الفنانون.

«الوطن» تواصلت مع إنجى علاء، زوجة يوسف الشريف ومصممة أزياء «النهاية»، للحديث عن تفاصيل العمل، قائلة إنها استغرقت شهرين فقط لتحضير الأزياء لأكثر من 120 شخصية بالمسلسل: «كنت مضغوطة جامد، خصوصاً إن فيه حلقات بتجيلى خلال التصوير، فيها شخصيات كتير جديدة، ده غير ضيوف الشرف، ولازم أخلص تصميماتهم بسرعة».

مصممة الأزياء الشابة حرصت على إبراز تباين الطبقات الاجتماعية فى المسلسل، من خلال أزيائهم، لتختار خامة «سكوبا» للأثرياء من «مهندسى الواحة»، والعاملين بمعمل الطاقة، ومهندسى الصواريخ، مع مراعاة تنوع الألوان بين الأبيض والأسود والرمادى، مع إدماج «السُوسَت» ضمن الملابس، فيما صممت بـ«الجبردين» ما يكسو الفقراء.

أفكار الأزياء استوحتها «إنجى» من خيالها، مستغلة موهبتها فى التأليف وكتابة السيناريوهات فى التفكير بأدق تفاصيل الشخصيات، ورسم الأزياء بسهولة، دون التفكير فى تقليد ملابس تشبه «الشخصيات الكارتونية الخيالية»، وأضافت: «أحلى حاجة فى الموضوع إنه تحدى محتاج إبداع، ولازم أزياء كل شخصية تختلف عن التانية، ولازم يكون واقعى». «زين» هو الشخصية الأصعب التى واجهت زوجة «الشريف» فى تصميم الأزياء، حيث إنه يظهر بشخصيتين، إحداهما «مهندس» والآخر الإنسان الآلى الذى صنعته الممثلة سهر الصايغ، لتختار «علاء» أزياء تجمع بين «الجبردين المنسل» و«الشبت» وجلد خفيف، بالإضافة إلى «حلقان» و«سُوسَت»: «حبيت أطلعه إنه مهلهل ومترقع»، كما أن شخصية البلطجى التى جسدها الفنان محمد لطفى أخذت مجهوداً كبيراً، لكونها تتميز بدقة تفاصيل التصميم وتعقيدها.

تسريحات الشعر الطويلة المشابه لـ«الرستا»، التى ظهرت بها العديد من الشخصيات، من بينها الفنانة ناهد السباعى زوجة «الشريف» بالمسلسل والممثل محمد جمعة، لم تكن بالصدفة أو بدون هدف، حيث اختارت «إنجى» تلك الإطلالات تحديداً بسبب معاناتهم من قلة الماء وضعف الطاقة، «فطبيعى يكون شعرهم كده، علشان الشاور مش أولوية عندهم»، ليشبهوا بعض الأفارقة المعانين من الفقر وضعف الموارد، على عكس سكان الواحة الأثرياء أصحاب خصلات شعر ناعمة وقصات مميزة. عملها كمصممة أزياء «النهاية»، جعلها تجوب مع فريق العمل كافة مواقع التصوير، بداية من سفرهم إلى الأردن، مروراً بوجودهم داخل عدة مصانع كبرى بطريق السويس ومنطقة حلوان، فضلاً عن مجمع الحضارات وقصر الأمير طاز بالقاهرة، فيما تم بناء منزل زين و«بيت الواحة» وقسم الشرطة فى «استديو المسلمى»، وسط لمسات ديكور متميزة بأنامل ورؤية رامى دراج.

«مكنتش فاهمة حاجة فى اللوكيشن، وإزاى حتة البلاستيك اللى ماسكها الممثلين هتكون حاجة تانية».. بتلك الكلمات تعبر «علاء» عن تعثرها فى إدراك ما يحدث، حتى بدأت فى استيعاب الأمر بمرور الوقت، وأعربت «إنجى» عن سعادتها بالعمل مع المخرج ياسر سامى، الذى يهتم بكافة التفاصيل، ويساعد الممثلين على الاندماج فى الشخصيات.

النجاح اللافت الذى حققه المسلسل الرمضانى، تسبب فى سرور «إنجى» لكونها مشاركة فى العمل وزوجة لبطل العمل الدرامى فى آن واحد، فضلاً عن سعادتها بتكرار سماع عبارة «شابوه يوسف الشريف» الدالة على تقدير الجمهور لجهوده، «فخورة بيه جداً، بس بشيل الهم أكتر بإننا نعمل شغل أحلى»، موضحة أنها عملت معه فى 10 أعمال فنية متتالية، حققت صيتاً واسعاً.

السعادة والفخر ليس بالجديد على الثنائى، عقب مشوار ليس بالقصير من النجاح والإنجازات: «ده نص أعياد جوازنا كانت فى التصوير، وحياتنا فى التصوير، لكن قدرنا نحافظ على مستوى كويس كل سنة»، متمنية انتهاء التصوير قبل ذكرى الرابط المقدس الذى جمعها بشريك حياتها فى 20 مايو، مشيرة إلى أنه من المقرر انتهاء التصوير فى 20 رمضان الجارى، مختتمة حديثها بتوجيه الشكر للمشاهدين على دعمها دوماً.


مواضيع متعلقة