6 إجراءات لمواجهة كورونا شارك بها الرئيس في قمة دول عدم الانحياز

كتب: محمد أبو عمرة

6 إجراءات لمواجهة كورونا شارك بها الرئيس في قمة دول عدم الانحياز

6 إجراءات لمواجهة كورونا شارك بها الرئيس في قمة دول عدم الانحياز

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة الافتراضية لحركة عدم الانحياز والتي عقدت أمس، تحت عنوان "متحدون في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد"، وشارك الرئيس فيها عبر الفيديو كونفرانس، أن العالم يشهد يشهد أزمة صحية كارثية غير مسبوقة من حيث اتساع نطاق انتشارها، وجسامة تداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن الجائحة طالت دول العالم بأسره، ولم تفرق بين حدود سياسية أو قارات أو ثقافات، وامتدت آثارها لتشمل إرغام الدول على الانعزال وإغلاق الحدود.

وأيد الرئيس مبادرة حركة عدم الانحياز في تنسيق مواقف دولها في التعامل مع جائحة كورونا، في إطار العمل الجماعي متعدد الأطراف، وشارك بست نقاط لمواجهة الأزمة كالتالي:

أولا: نؤكد أهمية ضمان توفير المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لتمكين دول الحركة من تعزيز قدراتها على الاستجابة الفعالة للجائحة، خاصة في الدول الأكثر احتياجا، وعلى رأسها الدول التي تمر بنزاعات أو خارجة منها.

ثانيا: لابد من تكثيف التعاون الدولي وتوفير التمويل اللازم والعمل على حشده، وذلك لأغراض البحث العلمي للإسراع من جهود تطوير دواء ولقاح لفيروس كورونا المستجد، مع ضمان نفاذ كافة الدول والمجتمعات إليه دون شروط أو تمييز.

ثالثا: ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول النامية وتقديم حزم تحفيزية لاقتصاداتها، تشمل تخفيف أعباء الديون المتراكمة عليها من خلال إعفائها منها أو إعادة جدولتها.

وأشير هنا إلى ما تواجهه القارة الأفريقية تحديدا من ضغوط وتحديات كبيرة في هذا الصدد، كما أشير إلى المبادرات التي طرحناها من خلال الاتحاد الأفريقي لتخيف وطأة الأزمة على الدول والشعوب الأفريقية.

رابعا: لا يمكن إغفال أهمية الاستفادة من الأدوات المتاحة لدى مؤسسات التمويل الدولية، وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لمساعدة الدول على الحد من الآثار الاقتصادية السلبية للجائحة، وإعادة تنشيط القطاعات الاقتصادية الحيوية في بلدان الحركة.

خامسا: الحد من تأثير الجائحة على الأمن الغذائي ونفاذ المساعدات الإنسانية لشعوب العالم الأكثر احتياجا من خلال استدامة سلاسل الإمداد العالمي للغذاء وفتح ممرات إنسانية، والموازنة بين القيود المفروضة على الحدود وبين نفاذ التجارة.

سادسا: تدعو مصر لإفساح المجال في مناطق الصراعات للجهود الصحية والإنسانية للقيام بدورها في القضاء على فيروس كورونا، والعمل على الاستفادة من تهدئة المواجهات في تنشيط المسارات السياسية لإيجاد حلول مستدامة لتلك الصراعات، مع ضرورة أن يجرى ذلك تحت مظلة الاحترام الكامل للقانون الدولي.


مواضيع متعلقة