أردنى يقتل ابنته خنقاً ورجماً بالحجارة بعد اعتناقها الإسلام

كتب: الوطن

أردنى يقتل ابنته خنقاً ورجماً بالحجارة بعد اعتناقها الإسلام

أردنى يقتل ابنته خنقاً ورجماً بالحجارة بعد اعتناقها الإسلام

يوم أن قررت «بتول»، ابنة العشرين عاماً، أن تعتنق ديناً جديداً غير الذى وُلدت عليه، لم تتخيل أن تكون نهايتها على يد أقرب الناس إليها «والدها». ففى محافظة عجلون بالأردن، اعتنقت «بتول حداد» الإسلام على يد الداعية محمد العريفى، وبعد ثلاثة أيام، وصل الخبر إلى والدها فأطبق أصابعه على عنقها، ثم ضربها بالحجارة على رأسها وجسدها حتى تأكد من موتها. وفاة «بتول» على يدى والدها لم تمر بسلام، إذ اندلعت أعمال شغب فى المحافظة وسط خلاف حول دفنها فى مقبرة مسيحية، كما هو دين أهلها، أم وسط مقابر المسلمين الذين اعتنقت دينهم قبل وفاتها.