الوباء لم يشفع.. غزة بين راحتي الاحتلال وكورونا
الوباء لم يشفع.. غزة بين راحتي الاحتلال وكورونا
على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم، والذي تسبب في زعر كبير جراء ما يتسبب فيه من وفيات ومعاناة، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس هوايته المعتادة في قصف قطاع غزة بطيرانه الذي طالما عرف طريق القطاع سواء من خلال عمليات واسعة، أو من خلال غارات من وقت للآخر.
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، أنّه قصف في وقت مبكر مواقع عسكرية لحركة حماس الفلسطينية في غزّة بعد إطلاق صاروخ من القطاع، وقال في بيان إنّ: "صاروخا أُطلق من قطاع غزة باتجاه الأراضي الاسرائيلية"، مضيفًا: "ردا على ذلك استهدفت دبابة إسرائيلية ثلاثة مواقع عسكرية لحماس في شمال قطاع غزة". وفي غزة أكد مصدر أن ثلاثة مواقع تضررت لكنه لم يشر إلى إصابات في الوقت الذي لم تتبن أي جهة إطلاق الصاروخ.

ويأتي ذلك القصف على الرغم من معاناة إسرائيل جراء تفشي الفيروس، حيث تشير معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية إلى إصابة 15 بالفيروس منذ أمس الأول ليصبح عدد المرضى في البلاد 5848 شخصًا. ووفقًا لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، تفيد إحصائية جديدة أن عدد الوفيات بكورونا في إسرائيل ارتفع إلى 237 بعد أن توفى شخصان.
ومنذ بداية أزمة الكورونا أصيب في إسرائيل 16261، وشفي منهم 10176، أما عدد العاطلين عن العمل يبلغ نحو مليون ومائة واثنين وأربعين ألف شخص ما نسبته 27.4% من عدد العاملين، وعلى الرغم من تلك الأزمة، إلا أن الاحتلال لم يتهاون في قصف القطاع في الوقت الذي هدأت فيه الصراعات بأنحاء العالم.
ويواجه قطاع غزة شأنه شأن العالم انتشار فيروس كورونا، إلا أن الوضع يختلف في القطاع نتيجة لضعف الإمكانيات، نظرًا للحصار الذي يتعرض له على يد الاحتلال، ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فتم تسجيل 5 إصابات جديدة بالفيروس لمخالطي مصابين في السموع بمحافظة الخليل، ما يرفع إصابات أمس إلى 11، وبتسجيل الإصابات الجديدة في السموع، يرتفع إجمالي الإصابات في فلسطين إلى 543 حالة.