رعب في البداري بعد اكتشاف أول إصابة بكورونا.. والصحة: التطهير مستمر

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

رعب في البداري بعد اكتشاف أول إصابة بكورونا.. والصحة: التطهير مستمر

رعب في البداري بعد اكتشاف أول إصابة بكورونا.. والصحة: التطهير مستمر

بعد ظهور أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في مركز البداري بمحافظة أسيوط وتحديدا داخل قرية العقال البحري، عزلت فرق الطب الوقائي التابعة لمديرية الشؤون الصحية منزل الحالة وحصرت الأعداد المخالطة لها، إلى جانب تعقيم المنزل والمنطقة بأكملها ومتابعة حالتهم الصحية للتأكد من خلوهم من الفيروس.

مسؤول بالطب الوقائي: عقمنا المنزل بالكامل وعزلنا سكانه

يقول محمود محمد الحميلي مسؤول برنامج متابعة القادمين من الخارج بالقسم الوقائي، وأحد أبناء القرية، إنه جرى تعقيم المنزل وتوزيع فرق من الطب الوقائي على القرية لتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بالمنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، "الفريق الصحي بيعدي على بيت بيت لتوعية المواطنين بضرورة الحذر حتى لا يصابوا بالفيروس إلى جانب ضرورة ارتداء الجوانتي منعا لانتقال العدوى عن طريق ملامسة الأسطح".

أسلوب وقائي يتبعه فريق الطبي الوقائي منعا لانتقال العدوى، فالجميع يرتدون "سترات" عند النزول إلى القرية: "ما بنرجعش بيها تاني المستشفى بنقلعها ونحطها في الكيس الأحمر كيس النفايات الخطرة وده بيتحط في غرفة مكافحة العدوى ولها مسؤول واحد بس، بتتجمع فيها وبتيجي عربية النفايات تاخدها".

الغرفة المخصصة للنفايات محكمة الغلق إلى جانب وجود علامة مميزة عليها وتنبيه خاص لمنع الاقتراب منها، إذ يجري نقل محتويات الغرفة بواسطة سيارة نقل المخلفات الطبية الخطرة إلى محرقة مستشفى الإيمان العام للتخلص الآمن منها.

يطالب" الحميلي" المواطنين بضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى في حالة ظهور أعراض حتى وإن كانت خفيفه، خوفا من أن تكون تلك الأعراض مؤشرا للفيروس ومن ثم انتقاله لآخرين.

يمسك بطرف الحديث شحاتة السيد، 26 سنة، أحد أبناء القرية ويقول إن الأمر خطير وهناك حالة من الفزغ الشديد لدى المواطنين خاصة وأنها الحالة الأولى المسجلة، إلى جانب عدم اعتياد اهل القرية على إجراءات العزل: "شكلنا كده داخلين على حجر صحي، معظم الناس معزولة في بيوتها حاليا لحين ظهور أعراض المرض".

أحد أبناء القرية: مش لاقيين كمامات والناس خايفة على عيالها 

ويقول لطفي محمد، 47 سنة، وأحد أبناء القرية، إن هناك حالة قلق شديدة بين المواطنين بعد تأكد إصابة ابنه الحالة التي جرى الإعلان عنها أمس: "الناس خايفة على عيالها وعلى مصالحها والوضع ما بقاش كويس، خصوصا بعد إصابة تاني حالة في القرية النهاردة وهي بنت الحالة المصابة".

يشير لطفي إلى عدم وجود كمامات في صيدليات القرية: "محتاجين كمامات لكن مش لاقيين، اللي متاح هو الجوانتي وده مش بأهمية الكمامة لأني ممكن استغني عنه بغسيل الإيدين كل نص ساعة".

واختتم حديثه قائلا: "امبارح جه مدير الطب الوقائي بالمديرية ومعاه فريق مكافحة العدوى، وعقموا البيت والشارع وبيوت الجيران". 


مواضيع متعلقة