كمامات وتعجيل.. زكاة الفطر في زمن كورونا

كتب: رحاب عبدالراضي

كمامات وتعجيل.. زكاة الفطر في زمن كورونا

كمامات وتعجيل.. زكاة الفطر في زمن كورونا

يأتي شهر رمضان هذا العام في ظروف استثنائية، فلا صلاة جماعة ولا تراويح حيث تم إغلاق المساجد خوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد، وصاحب هذه الظروف فتاوى خاصة بالزكاة.

في كل عام هناك بعض الأحكام الخاصة بالزكاة نعتاد على فعلها في نهاية شهر رمضان، ولكن تغير ذلك نظرا للظروف، منها ما يلي:

هل تجوز الزكاة لشراء وسائل الوقاية من الأمراض للمحتاجين كالكمامات والقفازات؟

قالت دار الإفتاء، إنه يجوز صرفُ الزكاة لتوفيرها لمن تعوزه شرعًا، وهذا يشمل الوقاية من الأمراض قبل حصولها، كما يشمل علاجها بعد نزولها، صيانةً لصحة الناس بالوقاية ابتداءً، وإنقاذًا لها بالعلاج واستبقاءً؛ لأنه إذا جاز الصرف على المريض لعلاج ما فيه، جاز من باب أولى تلافيه، وهذا يشمل وسائل الوقاية للأمراض المعتادة، ومن باب أولى أدوات الوقاية من الأوبئة المعدية كالكمامة والقفازات.

التعجيل بزكاة الفطر

وفي بيان لها، قالت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز تعجيل الزكاة عن موعدها في نهاية الشهر للمحتاجين والعاملين الذين لا يجدون قوت يومهم على قدر ما يكفي حاجتهم ويسد نفاقتهم.

وقالت الإفتاء أيضا، أنه يشرع إعطاء الزكاة للمواطنين العاملين بالأجور اليومية (العمالة اليومية والأرزقية)، ومثلهم كل من تعطلت مواردهم بسبب إجراءات الوقاية من وباء كورونا، وتعليمات السلامة من العدوى بسبب انتشار الفيروس المستجد. 

 وحثت الدار في فتواها كل المواطنين أن يستثمروا هذه الفرصة في مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم بما يمكن من الوسائل المادية والمعنوية؛ بالمسارعة في الخيرات، والمسابقة في المكرمات، والمساهمة بالطيبات؛ مشاركة لهم في ظروفهم الحرجة.

فتاوى كورونا

وبجانب ما سبق، انتشرت بعض الفتاوى عن صوم شهر رمضان، حيث أشارت دار الإفتاء إلى أنه: "من كان صحيحا لم يصبه فيروس كورونا واستوفى شروط الصيام ولم يكن لديه عذر يمنعه من الصوم وجب عليه الصوم بل هو أولى لأن الصوم يقوي المناعة".

وتابعت: "فيما يخص المصابين بالفيروس فإننا في هذه الحالة نسأل الأطباء فإذا رأوا أن الصوم يضره فإنه يجب عليه أن ينصاع لأمر الطبيب وهو أمر واجب حتى يحافظ على نفسه لأن حفظ النفس في هذه الحالة مقدم على الصيام".

 


مواضيع متعلقة