«إكرامى» يعاتب المشير من أمام كشك العيش «يعنى إيه هاشتاج يا سيسى»
لا يملك جهاز كمبيوتر أو هاتفاً لوحياً يستطيع من خلاله التواصل مع العالم الافتراضى على مواقع التواصل، تعوّد أن يستقى معلوماته من نشرة أخبار التاسعة ثم توسعت حاله فطال القنوات الفضائية، الإخبارية منها وغيرها، فى الجمالية حيث مسقط رأس المشير، الجميع فى انتظار طلته، بداية حملته الانتخابية والدعاية الرسمية له، «إكرامى» الشاب الثلاثينى الذى يعمل فى أحد الأكشاك المرفقة بفرن عيش بلدى، لم يعرف أن المشير قد بدأ الحملة بالفعل، لكن بـ«هاشتاج». صباح أمس تسلم إكرامى عمله بكشك العيش فى موعده، كعادته أدار أزرار الراديو ليتابع الأخبار، استمع لأول خبر «المشير السيسى فى أول أيام الدعاية الانتخابية يغرد على تويتر»، لم يعرف إكرامى كيف «غرد» المشير الذى أغلقت لافتات تأييده مداخل الجمالية ومخارجها، لم ينتظر طويلاً حتى سأل «يعنى إيه هاشتاج يا أستاذ»، سؤاله لأول مشترٍ للخبز، متوسماً فيه المعرفة «ده حاجة بتنقل آراء بتوع الفيس بوك وتويتر»، استغرب «إكرامى» البداية الإلكترونية لمرشحه المحتمل «يعنى إيه طب ورأينا إحنا محدش هيسمعه». «إكرامى» استعد منذ أيام لحضور المؤتمر الجماهيرى الذى أعلن عنه فى الجمالية فى أول أيام الدعاية لعرض البرنامج الانتخابى للمشير «كانوا بيقولوا إن المشير جاى يعلن البرنامج بتاعه من الجمالية لكن الظاهر أنه شاف بتوع الفيس بوك أهم مننا»، رغم انتقادات «إكرامى» لهاشتاج «تحيا مصر» إلا أنه ما زال على عهده مع المشير «هننتخبه وتحيا مصر».