يلا نفرح بالعيد: كل واحد يطيّر بالونات من البلكونة

كتب: إنجي الطوخي

يلا نفرح بالعيد: كل واحد يطيّر بالونات من البلكونة

يلا نفرح بالعيد: كل واحد يطيّر بالونات من البلكونة

«كورونا والحظر لن يمنعنا من الاحتفال بالعيد»، شعار رفعه مواطنون، للتعايش مع الأزمة الراهنة، ومحاولة اقتناص السعادة، ولو بشكل رمزى، عبارة عن بالونات متطايرة من الشرفات، تعبيراً عن الاحتفال بعيد الفطر المبارك.

الفكرة بدأت بهاشتاج «يلا نفرح بالعيد»، ثم تحول إلى دعوة عامة، لاقت استجابة واسعة من المواطنين، حيث إن مظاهر عديدة للاحتفال، لم تعد ملائمة للظرف الراهن، ودواعى منع انتشار فيروس كورونا، متمثلة فى إقامة صلاة العيد فى المساجد والساحات، والخروج إلى الحدائق والمتنزهات، أو حتى الزيارات العائلية، فكان البديل الآمن شراء كيس من البالونات وإطلاقه فى الهواء من «البلكونة»، مع ترديد تكبيرات العيد لإسعاد الأطفال، ولتشجيع الجميع على نشر البهجة.

ميادة رمضان، ربة منزل من الإسكندرية، أعلنت ترحيبها بالدعوة، لشعورها بأنها وسيلة ستساعدها هى وعائلتها فى الخروج من القلق والتوتر، الذى سيطر على حياتها لفترة بسبب فيروس كورونا: «بنخاف نزور حد أو نشوف أقاربنا طول شهر رمضان، ومنعنا نفسنا حتى من العزومات، والخروج كان بس لشراء مستلزمات البيت، وفكرة البلالين حلوة، أولاً لأنها هتفرَّح بنتى الصغيرة، اللى مش بتخرج خالص، وثانياً إحنا كمان نحس بفرحة العيد».

الاستجابة للدعوة كانت بين النساء بصورة أكبر، سواء طالبات الجامعة، أو ربات البيوت أو حتى العاملات بالقطاع الخاص، وعبرت «رقية محمد»، ربة منزل من عين شمس، عن إعجابها بالدعوة، وعزمها على تنفيذها مع أبنائها: «اتفقت مع جوزى وأولادى إننا هنصلى العيد كلنا فى البيت، وبعدين هننفخ بالونات ونطيّرها من البلكونة مع الجيران».


مواضيع متعلقة