دراما الواقع: يا أنا يا جدو.. ولا يزال الصراع بين الأحفاد والأجداد مستمرا

كتب: إنجى الطوخى

دراما الواقع: يا أنا يا جدو.. ولا يزال الصراع بين الأحفاد والأجداد مستمرا

دراما الواقع: يا أنا يا جدو.. ولا يزال الصراع بين الأحفاد والأجداد مستمرا

ولا يزال الصراع بين الأجيال مستمراً، جيل ينتمى إلى مرحلة الشباب يعكس التمرد والتفكير باستقلالية، وجيل أكبر سناً وأكثر حكمة فى التعامل مع الحياة، يلتقى الطرفان فى منزل الأجداد فيحدث ثمة اختلاف فى وجهات النظر، هذا ما ظهر واضحاً فى مسلسل «يا أنا يا جدو» للفنان أحمد بدير، الذى يُعرض ضمن السباق الدرامى فى رمضان، يلعب «بدير» دور الجد «إسماعيل» الذى يعيبه البخل الشديد، مما يجعله يقع فى خلافات دائمة مع حفيده «يوسف» -الفنان طارق صبرى- بسبب اعتراض الأخير على طريقة حياة الجد.

فى الواقع يعيش أحمد محمد الكشك، 25 عاماً، حالة من الشد والجذب مع جدته بسبب الخلاف فى وجهات النظر، فبعد وفاة والده، صار يعيش هو ووالدته وشقيقاته مع جدته، وعلى الرغم من حالة الجدل، والكر والفر بينهما بسبب عدم تنفيذ طلباتها، أو سماع كلامها، إلا إنه لا ينكر أنها منحته بعض التوازن النفسى بعد غياب الأب: «جدتى ست طيبة، وبعد وفاة بابا بقينا عايشين معاها، طبعاً فيه خناقات شبه يومية بينا على إنى مثلاً مش بفطر، بخرج مع أصحابى كتير، مش بذاكر، بس أنا باخدها بهزار علشان هى ماتزعلش، هى ساهمت فى تربيتنا، وأنا بقدّرها جداً، لكن هتفضل بينا المسافة الشاسعة فى التفكير ونمط الحياة».

تُكِنُّ أمل طه، 30 عاماً، كل الاحترام والتقدير لجدتها التى ساهمت فى تكوين شخصيتها وتربيتها، وهو ما انعكس فى طريقة تربيتها لابنتيها «لينا ومريم»: «فيه موقف جدتى كانت دايماً حريصة عليه معايا أنا وبقية أحفادها، علمتنى معنى الحنية، وإننا نعلّم ولادنا معنى الاختيار وحرية الرأى، إحنا كنا ساكنين فى بيت على البحر الأحمر، وكانت لما بتنزل تشترى احتياجات البيت، ويكون من ضمنها سمك، بمجرد رجوعها البيت، تطلب من أحفادها كل واحد يختار سمكة ويشويها بالطريقة اللى يحبها فى فرن واسع فى مدخل البيت، وعمرى ما نسيت طعم السمك، بيكون أحلى من أى أكل تانى لأنه معمول بحب وحنان».. لكن هذا التوافق لا ينفى أنهما مختلفان فى كثير من أوجه الحياة لاختلاف عمريهما.

يحكى أحمد السيد 32 عاماً، عن ارتباطه بجدته لوالدته، لدرجة أنه كان يعود إلى منزله وقت النوم فقط: «جدتى كانت حياتى حرفياً، رغم أنها كانت عصبية بسبب مرضها وبتتنرفز على أى غلطة، إلا إنها كانت دايماً فاتحة ليا بيتها، باكل واشرب، وتُعتبر هى اللى ربتنى، وعلمتنى حب الفن، من حكاياتها عن نجوم ونجمات الفن».


مواضيع متعلقة