فصول متهالكة وحمامات قذرة و"شيشة".. "اغتيال" آدمية التلاميذ في مدارس الغردقة

كتب: إيهاب العجمي

فصول متهالكة وحمامات قذرة و"شيشة".. "اغتيال" آدمية التلاميذ في مدارس الغردقة

فصول متهالكة وحمامات قذرة و"شيشة".. "اغتيال" آدمية التلاميذ في مدارس الغردقة

في مصر يتحدثون عن مشكلة التعليم والدروس الخصوصية وكادر المعلمين وكيفية تغيير منظومة التعليم لتخريج أجيال جديدة تلبي سوق العمل في كل القطاعات، وتناسى من يتحدث ويناقش مشكلة التعليم أبسط قواعد الآدمية في العملية التعليمية، وهي فصول جيدة بلا تكدس ومقاعد سليمة وحمامات نظيفة وأحواش واسعة، وهي مشكلات مزمنة ما زالت مدارسنا تعاني منها وما يحدث في مدينة الغردقة يجسد المأساة في أبهى صورها، فمدارس الغردقة ينطبق عليها المثل القائل "من برة هالله هالله ومن جوه يعلم الله"، فقد اهتم بها المسؤولون فقط من الخارج حرصًا على مظهر المدينة العام باعتبارها مزارًا سياحيًا عالميًا، وتركوها من الداخل دون اهتمام وكأن العملية التعليمية لا تهمهم من الأساس، وكانت النتيجة أن ضربها الإهمال.. "الوطن" قامت بجولة في عدد من مدارس الغردقة ورصدت المأساة. مدرسة محمد الطيب التجريبية للغات فصول تملؤها القمامة وفصول متهالكة وحمامات غير آدمية، عم عبدالمطلب، فراش المدرسة، يقول إن "المدرسة أنشئت منذ عهد جمال عبدالناصر لكن الإهمال طال كل شيء داخل المدرسة، حمامات غير آدمية تسكنها الفئران والحشرات، وأكثر من مرة يأتي المسؤولون بوعود كاذبة بالنهوض بمستوى المدرسة لكن دون أي جدوى". وتلاحظ ترك الأجهزة الكهربائية تعمل في النهار على الرغم من عدم وجود تلاميذ في الفصل. أما عن مدرسة الشهيد حسين سعد فضبطت "الوطن"، "شيشة" داخل المدرسة، وأوضح فراش المدرسة وأحد المدرسين أنها "لزوم الكيف" للعاملين بالمدرسة من عمال الترميمات والصيانة.