تاريخ الداتشا.. ملاذ الروسيين الآمن من كورونا
تاريخ الداتشا.. ملاذ الروسيين الآمن من كورونا
اختارت شريحة كبيرة من سكان روسيا الهروب من المدن إلى الريف، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لتتحول بذلك "الداتشا" إلى ملاذ صحي آمن.
ويقصد بـ"الداتشا" في اللغة الروسية المنازل الريفية، إذ أصبحت بين عشية وضحاها ملجأ سكان العاصمة وغيرها من المدن في ظل تداعيات كورونا، بسحب سكاي نيوز.
وتعد روسيا واحدة من أكبر البلدان المتضررة من "كوفيد-19"، الأمر الذي جعل السلطات تفرض حجرا صحيا صارما لمواجهة انتشاره، خاصة في العاصمة الروسية موسكو.
تاريخ الداتشا

وبحسب كتاب Summerfolk: A History of the Dacha (تاريخ الداتشا)، داتشا هو مسكن روسي يفضله الكثيرون في روسيا فهو بناء تقليد لجأ له الكثيرون لقاء أوقات الاستجمام وعاش الكسندر بوشكين في واحد. أيضا جوزيف ستالين عاش في واحد طوال العشرين سنة الأخيرة من حياته.
والعائلات الروسية المعاصرة لا تزال تهرب من المدينة لقضاء الوقت فيه هذه البيوت حيث يرصد ستيفن لوفيل في كتابه تاريخ الداتشا الذي يتتبع أصول المسكن كفيلا لنخبة البلاط في أوائل القرن الثامن عشر من خلال دورها في القرن التاسع عشر كرمز لأسلوب حياة الطبقة الوسطى، ومكانها تحت الحكم الشيوعي، وتجسده بعد السوفييت.
ولعبت بيوت الداتشا دورا مهما في تطوير المدينتين الأكثر أهمية في روسيا، موسكو وسانت بطرسبرغ، من خلال تزويد السكان بملاذ من العاصمة المزدحمة والمزدحمة، مثل الضواحي في الدول الأخرى، وعمل طراز بناء داتشا على تخفيف المخاوف الاجتماعية للاستيطان حول النمو الحضري.
ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي، ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي.