تصدَّق بنخلة مشروع صدقة جارية.. وثوابه يمتد إلى 160 سنة
تصدَّق بنخلة مشروع صدقة جارية.. وثوابه يمتد إلى 160 سنة
- ازرع نخلة
- الأطفال الأيتام
- الوادي الجديد
- زراعة النخيل
- البحيرة
- شهر رمضان
- ازرع نخلة
- الأطفال الأيتام
- الوادي الجديد
- زراعة النخيل
- البحيرة
- شهر رمضان
شراء سرير لمستشفى أو سبيل للمياه كفيل بجلب الحسنات لصاحبه طوال حياته وبعد مماته، فما بالك بزراعة نخلة عمرها 160عاماً!
فى الوقت الذى يسارع فيه المسلمون فى وهب الصدقات الجارية فى شهر رمضان، اختار بعض أهالى البحيرة مصرفاً آخر للصدقة، يتمثل فى زراعة نخلة تكلفتها 700 جنيه، ضمن مشروع لزراعة 6000 نخلة فى محافظة الوادى الجديد.
200 فدان خصصتها المحافظة للجمعية الشرعية بالبحيرة لزراعه النخيل، وبدأت بـ 100 فدان، وفقاً لمحمد العنزى، عضو الجمعية، بتكلفه 4 ملايين و200 ألف جنيه، على أن يكون إيراد النخيل بعد 3 أعوام 6 ملايين جنيه، توزَّع على أفرع الجمعيات الشرعيه بالبحيرة.
«تسلمنا الأرض، وتعاقدنا مع شركات متخصصة فى الزراعة، لإتمام المشروع على أكمل وجه، والجميل فى الأمر أن الأرض لن تجود بمحصول النخيل فقط، إنما سنقوم بزراعة صوب مجاورة، لطرح محاصيل مختلفة أيضاً مثل الخيار والطماطم وخلافه»، بحسب «العنزى».
الـ700 جنيه تكلفة زراعة النخلة، التى يُسهم بها المتبرع، تشمل جميع متطلباتها، بما فى ذلك حفر بئر للرى، ويرى «العنزى» أن ثواب ذلك لن ينتهى بعد الـ160 عاماً دورة حياة النخلة، إنما سيمتد إلى ما بعد ذلك: «سنقوم باقتلاعها وزراعة نخلة جديدة فى نفس مكانها ومن إيراد المحصول، لتجود على الأحياء لسنوات طويلة بالثمار، وعلى الأموات بالثواب».
ووفقاً لـ«العنزى» يحاول القائمون على الجمعية اختيار مشروعات خيرية لها عظيم النفع على أهالى البحيرة، خاصة الأطفال الأيتام، وفى الظروف الصعبة التى نعيشها فى الوقت الراهن.