السامبا البرازيلية على شفا الانهيار بسبب ترامب الاستوائي وكورونا
السامبا البرازيلية على شفا الانهيار بسبب ترامب الاستوائي وكورونا
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- البرازيل
- رئيس البرازيل
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- البرازيل
- رئيس البرازيل
بلغ عدد إصاباته على مستوى العالم منذ ظهوره في مدينة "ووهان" الصينية 4.605.499، فيما بلغ عدد الوفيات 307.285، وصلت حالات الشفاء منه 1,739,366.. إنه وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي زرع في جميع دول العالم الهلع، منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، في وسط الصين، كذلك انتشر سريعا في قارات العالم.
وشهدت عدد من دول العالم، إقالات وتغييرات في الحكومات على خلفية الوباء، ومن بين هذه الدول البرازيل، التي شهدت حالتين إقالة لوزير الصحة في البلاد.
وتحتل البرازيل حاليا المركز السادس عالميا في حيث عدد الإصابات بكورونا، المستجد والمركز السادس أيضا من حيث عدد الوفيات.
ووفقا لموقع "worldometers.info" على الإنترنت، بلغ إجمالي الإصابات بالوباء في البرازيل، 212198، ووصلت حصيلة وفيات الوباء في البلاد14455، بينما وصل إجمالي حالات الشفاء من كولرونا المستجد79479.
وتوقع خبراء الصحة في وقت سابق، أن يكون عدد الإصابات في البلاد، البالغ تعداد سكانها 211 مليون نسمة، أعلى بكثير مما تم الإبلاغ عنه، بسبب عدم كفاية الاختبارات وتأخرها.
أنهكت حالات وباء كورونا المستجد "كوفيد-19" المستشفيات والمشارح والمقابر في جميع أنحاء البرازيل، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
وحذر مسؤولون طبيون في ريو دي جانيرو، وأربع مدن رئيسية أخرى على الأقل، في وقت سابق من أن أنظمة المستشفيات التي يعملون بها على وشك الانهيار، أو أنها مكتظة بالفعل لدرجة تمنع استقبال المزيد من المرضى.
وفي غضون ذلك، لم يبد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أي إشارة على التراجع عن إصراره على أن "كوفيد 19"هو مرض غير خطير نسبيا وأنه لا توجد حاجة لإجراءات التباعد الاجتماعي الأوسع نطاقا لإيقافه، وكان قد قال إنه ينبغي عزل البرازيليين المعرضين لمخاطر عالية فقط.
ويعارض الرئيس البرازيلي بشدّة، تدابير الحجر في البلد الذي تقطنه 210 ملايين نسمة، على خلفية ما يعتبره حفاظاً على الوظائف والاقتصاد البرازيلي.
وقدم وزير الصحة البرازيلي، نلسون تيش، استقالته بسبب "خلافات في وجهات النظر" مع حكومة الرئيس جاير بولسونارو، حول تدابير مكافحة وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفق ما أفادت مصادر في الوزارة لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، اليوم.
ولم يبقَ تيش سوى أقل من شهر على رأس وزارة الصحة، وهو منصب في غاية الأهمية حاليا في البرازيل في ظل تفشي كورونا المستجد، وفقا لما ذكرته قناة"العربية" الإخبارية.
من جهتها، أشارت مصادر، إلى أن الوزير البرازيلي، وهو طبيب أورام، استقال بسبب خلافات مع بولسونارو، خاصة في ما يتعلق باستعمال عقار الكلوروكين الذي يدعمه هذا الأخير في حين لم تثبت نجاعته علميا.
وعوّض "تيش" يوم 17 أبريل الماضي، وزير الصحة صاحب الشعبية الواسعة لويز هنريكي مانديتا الذي أقاله بولسونارو عقب مجموعة خلافات ظهرت إلى العلن مع بدء مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وكان بولسونارو، أقال مانديتا المؤيد لفرض تدابير الحجر المنزلي لاحتواء وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، على عكس الرئيس، وأعلن وزير الصحة البرازيلي، لويس إنريكي مانديتا، في 16 إبريل الماضي، أنه أقيل من منصبه من جانب الرئيس جايير بولسونارو، الذي يختلف معه تماما بشأن سبل مكافحة وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
وإثر لقاء مع الرئيس في القصر الرئاسي في برازيليا، كتب مانديتا على موقع التديونات القصيرة "تويتر": "الرئيس جايير بولسونارو أعلمني للتو بأنه تم فصلي من منصب وزير الصحة"، وطالما دفع الوزير باتجاه فرض حجر في محاولة لكبح الوباء، فيما قلل بولسونارو باستمرار من تأثير كورونا المستجد وتحدى قواعد التباعد الاجتماعي، وفقا لـ"سكاي نيوز".
وكانت آراء الرئيس ووزير الصحة بدت أنها غير متطابقة، وبعد الإعلان عن فصل الوزير، خرجت مسيرات احتجاجية في عدد من المدن البرازيلية، وقالت وسائل إعلام عدة إن من سيخلف الوزير المقال هو نيلسون تيش.وكان الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا، وجه في وقت سابق، نداء إلى البرازيليين قال فيه "لتعملوا يجب أن تكونوا أولا على قيد الحياة"، في إسقاط على الرئيس الحالي جايير بولسونارو، الذي يخشى أن تدمر قيود التباعد الاجتماعي المفروضة لمكافحة جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19" الاقتصاد، وفقا لما ذكرته وكالة انباء"الشرق الأوسط".
وذكرت وكالة أنباء "برنسا لاتينا" الكوبية، أن لولا دا سيلفا شدد في بث مباشر تحدث فيه إلى البرازيليين عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال فعالية نظمتها حركة "عمال بلا أرض"، على ضرورة البقاء بالمنازل خشية تأجج جائحة كورونا، مستغلا الفرصة لشن هجوم على الرئيس الحالي واتهامه بتأجيل مساعدات طارئة بقيمة 120 دولارا إلى العمالة غير المنتظمة. وأضاف دا سيلفا، "لا حل ما لم تطبع البرازيل أموالا جديدة لتوسيع القاعدة النقدية ومساعدة الأشخاص الذين هم في حاجة إلى البقاء بمنازلهم".
وقال مكتب المتحدث باسم رئيس البرازيل جايير بولسونارو، في وقت سابق، إن الفحوص أثبتت إصابة المتحدث أوتافيو دو ريجو باروس، بوباء كورونا المستجد، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأوضح المكتب في بيان أن باروس "59 عاما" يخضع حاليا، للحجر الصحي في منزله، ولم تظهر عليه أعراض الإصابة بالوباء، مشيرا إلى أن العاملين بالمكتب ينتظرون في منازلهم نتائج فحوص كورونا.
وكان رئيس البرازيل جايير بولسونارو "يميني متطرف"، قارن الوباء في وقت سابق، بـ"إنفلونزا بسيطة"، معتبرا أنه تسبب برد فعل "مبالغ به"، ورفض الرئيس البرازيلي، تدابير مثل إغلاق المدارس والأنشطة التجارية، وفقا لما ذكرته قناة"سكاي نيوز عربية" الإخبارية.وكان بولسونارو، تعرض للطعن بسكين في 2018، ولكنه نجا من الحادث.
ورفض بولسونارو، إجراءات التباعد الاجتماعي المعمول بها منذ 17 مارس الماضي وحددها محافظو الولايات الذين امتثلوا لتوصيات منظمة الصحة العالمية بخصوص الجائحة.
وشوهد بولسونارو وهو يخرق المبادئ التوجيهية الصادرة عن خبراء الصحة التابعين لإدارته، إذ ظهر وهو يتجول في المخابز ويحيي المؤيدين بمصافحة وعناق.
وأعلنت البرازيل في 20 مارس الماضي، حالة الطوارئ في البلاد بسبب انتشاركورونا المستجد، كما اشتدت الانتقادات الموجهة للرئيس جاير بولسونارو، بسبب تعامله مع الأزمة الصحية.ووافق مجلس الشيوخ البرازيلي في وقت سابق، على تشريع يسمح للحكومة باتخاذ إجراءات للتخفيف من أعباء الضرائب على المواطنين والشركات.
وكانت البرازيل اتخذت إجراءات لمنع انتشار كورونا، حيث حظرت دخول مواطني الصين ودول الاتحاد الأوروبي للبلاد دون إغلاق المطارات الدولية.وحظرت سلطات مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو، التجمعات الحاشدة.
وعلى خلفية انتشار الوباء في البلاد انخفضت شعبية الرئيس جاير بولسونارو، إلى أدنى مستوى لها، حسب استطلاعات للرأي العام، حيث وصف 30% من السكان أداءه بـ"الجيد" أو "الممتاز"، بينما اعتبره 36% "سيئا" أو "سيئا جدا"، وحمل 17% من البرازيليين الذين شملهم الاستطلاع، حكومة بولسونارو مسؤولية الأزمة الاقتصادية في البلاد، كما انتقد الكثيرون تعامل الحكومة مع أزمة كورونا.
وقال بولسونارو، مطلع الشهر الجاري، "إن المجتمع البرازيلي لن يكون قادرا على تحمل شهرين أو ثلاثة أشهر من إجراءات العزل التام لمكافحة كورونا المستجد، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات من شأنها أن تلحق ضررا شديدا بالتجارة والخدمات خلال مكافحة الجائحة".
وأوضح بولسونارو، في وقت سابق، أنه خضع للفحص مرتين وإن النتائج جاءت سلبية بشأن الوباء كورونا.
وتسبب فيروس كورونا المستجد في أزمة للأسواق المالية في البرازيل وأصيب المزيد من أعضاء النخبة السياسية بالمرض، فيما طالبت احتجاجات برحيل الرئيس جايير بولسونارو، وتأكدت إصابة مستشار الأمن القومي لبولسونارو ووزير التعدين والطاقة ورئيس مجلس الشيوخ في البلاد بالوباء.
وبولسونارو الذي يطلق عليه أحيانا لقب "ترامب الاستوائي" بسبب أسلوبه الفظ في التعبير عن آرائه والشبيه بأسلوب الرئيس الأمريكي دونال ترامب، يبدي علانية إعجابه بسيد البيت الأبيض.
وانتُخب بولسونارو "الكابتن السابق في الجيش"، رئيساً للبرازيل في أكتوبر 2018، بعد حصوله في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية على 55.1 % من الأصوات مقابل 44.8% حصل عليها مرشّح اليسار فرناندو حدّاد.
وأثار بولسونارو غضب الكثيرين في البرازيل بسبب تصريحاته ضد المثليين وغيرها من المواقف العنصرية. لكن الملايين من مؤيديه وأنصاره في وسائل التواصل الاجتماعي، يرونه منقذاً لبلد يعاني من تفشي الجريمة.
وكان المدعي العام البرازيلي أوجوستو آراس طلب في وقت سابق من المحكمة العليا أن تسمح بفتح تحقيق مع بولسونارو في اتهامات بتجاوز صلاحياته، ويأتي ذلك بعد أن قدم وزير العدل البرازيلي سيرجيو مورو استقالته أمس الجمعة، متهما الرئيس بولسونارو بالتدخل السياسي في عمل الشرطة الفدرالية التي تجري تحقيقات مع أفراد عائلته. وقدم وزير العدل استقالته بعد قرار بولسونارو إقالة قائد الشرطة الفدرالية في البلاد.
وعلى خلفية هذه التطورات بدأ أعضاء في الكونجرس بجمع التواقيع من أجل فتح تحقيق خاص في القضية.وزير العدل والأمن العام البرازيلي يعلن استقالته بسبب التدخل السياسي لبولسونارو.
وأعلن وزير العدل والأمن العام البرازيلي سيرجيو مورو، في وقت سابق، استقالته، بسبب التدخل السياسي للرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو في شؤون القضاء.
ويحظى مورو "47 عامًا"، بأكبر تأييد شعبي بين أعضاء الحكومة في البرازيل. وأشار مورو، إلى إن الرئيس "انتهك وعده بإعطائه تفويضاً مطلقاً" ليوافق على تولي منصبه في مطلع 2019، مضيفا: "سأبدأ بجمع أشيائي وإرسال خطاب استقالتي".
وقرر قاضي مكافحة الفساد السابق ترك منصبه بعدما أقال رئيس الدولة أحد المقربين منه، رئيس الشرطة الاتحادية ماوريسيو فاليكسو، وقال مورو، "إن تغيير قيادة الشرطة الاتحادية دون سبب حقيقي هو تدخل سياسي، مما يقوض مصداقيتي ومصداقية الحكومة".
وأصر وزير العدل، على أن "استقلالية الشرطة الاتحادية قيمة أساسية يجب الحفاظ عليها في دولة القانون".وبعد الانتهاء من كلمته ولدى مغادرته القاعة صفق الحاضرون له فيما استُقبل نبأ استقالته بالقرع على أواني الطبخ والقدور في العديد من المدن البرازيلية، وكان لهذه الاستقالة كذلك وقع سيء على الأسواق إذ انخفضت بورصة ساو باولو بأكثر من 8% في منتصف النهار.
من جهته، نفى بولسونارو في خطاب موجه للأمة، قيامه بأي محاولة للتدخل في عمل الشرطة، مضيفا أنه لم يسع أبدا لحماية أفراد عائلته من التحقيقات، ودافع عن قراره إقالة قائد الشرطة الفدرالية، قائلا إنه يتمتع بكامل الصلاحيات القانونية لذلك وقال إن الاتهامات الموجهة إليه من قبل مورو "لا أساس لها"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وتجري الشرطة الفدرالية البرازيلية تحقيقات بتهم فساد ضد نجل الرئيس فلافيو بولسونارو، وأشخاص آخرين يعتقد أنهم مقربون من أبناء الرئيس الثلاثة.