دراما الواقع.. واكلينها والعة: لو عايز تعيش في هدوء ومن غير مشاكل

كتب: إنجى الطوخى

دراما الواقع.. واكلينها والعة: لو عايز تعيش في هدوء ومن غير مشاكل

دراما الواقع.. واكلينها والعة: لو عايز تعيش في هدوء ومن غير مشاكل

يعيش «شريف»، الذى يعمل مذيعاً، وزوجته «سارة»، فى إحدى العمارات السكنية بمنطقة الشيخ زايد، تسير حياتهما بوتيرة هادئة، ويواجهان المنغصات اليومية العادية بنوع من المرح والروح الرياضية، إلا مشكلة واحدة لم يستطيعا أن يجدا لها حلاً شافياً هى جيرانهما فى العمارة، ومشكلاتهم المتجددة، وتجسد ذلك فى عائلة «عالية وزوجها مصطفى»، وعائلة «زوزو وزوجها عادل».. هذا هو الخط العام لمسلسل «واكلينها والعة»، الذى يُعرض الجزء الثانى منه حالياً وهو بطولة مى سليم وشريف رمزى، حيث يتناول العلاقات بين الجيران من خلال 3 عائلات تعيش فى عمارة واحدة ومن خلال تفاعلهم معاً تحدث مشاكل يومية تمس الواقع بشكل كبير.

تعيش سهير عبدالنبى، فى منطقة مصر القديمة، ترى أن حياتها تغيرت تماماً منذ مجيئها للإقامة بالمنطقة بعد زواجها، بسبب «الجيرة»، فلم تعد قادرة على ممارسة بعض عاداتها بحرية: «كل الجيران كويسين، إلا جارة واحدة كبيرة فى وش بيتنا، بعد جواز أولادها بقت قاعدة لوحدها، بتتدخل فى كل حاجة تخص السكان وتعلق على تصرفاتهم بصوت عالى من البلكونة، ده غير إن لو حصلت مشكلة خاصة مثلاً بالصرف الصحى أو الزبالة بتقعد تزعق فينا كأنها فتوة الشارع، ولأنها ست كبيرة عدت الـ70 سنة مش بنرد عليها أو بناقشها، وبنكتفى بإننا نقلل تفاعلاتنا بره الشقة، علشان مانبقاش مثار أى تعليق ممكن يعمل مشكلة أو يتحول لخناقة».

علاقات الجيران بين بعضها البعض ليست سيئة فى العموم، فلدى أحمد محمود، مدرس، تجربة يحكيها من خلال احتكاكه بالجيران: «إحنا ساكنين فى عمارة كلها عيلة واحدة، إحنا الوحيدين الأغراب بينهم، مش حاسين بأى مشاكل بالعكس الناس ودودين جداً وطيبين ومش بيتدخلوا فى شئون حد»، لافتاً إلى أنه كمدرس إعدادى يساعد أبناء جيرانه فى تحصيل دروسهم، خاصة فى فترة الامتحانات: «عمر ما حد منهم لجأ ليا وصديته، بساعد الناس كلها عشان إحنا جيران وكأننا أهل والنبى وصَّى على سابع جار».

وأكد «محمود» أن هناك اختلاطاً كبيراً بينه وبين الجيران لكنه لم يسفر عن أى مشاكل: «طول اليوم بنكون فاتحين باب شقتنا لاستقبال أطفالهم للعب عندنا أو مع أقاربنا اللى بييجوا يزورونا، وهما قدروا إنهم يملوا فراغ عندى بسبب بعدى عن قرايبى، لأن معظمهم مسافرين».


مواضيع متعلقة