شهيب: إخراج الإخوان من السجون خطأ السادات.. وعبدالناصر كان متفردا بقراره
شهيب: إخراج الإخوان من السجون خطأ السادات.. وعبدالناصر كان متفردا بقراره
- عبدالقادر شهيب
- الإخوان
- السادات
- جمال عبدالناصر
- الإعلامي عمرو عبدالحميد
- عبدالقادر شهيب
- الإخوان
- السادات
- جمال عبدالناصر
- الإعلامي عمرو عبدالحميد
تحدث عبدالقادر شهيب الكاتب الصحفي، عن أن رؤساء مصر، جمال عبدالناصر، أنور السادات، وحسني مبارك، جميعهم كانوا قادة وطنيين، لافتاً إلى أن البعض روج لأن حركة الضباط الأحرار حركتها مخابرات أمريكية لإسقاط بريطانيا، لكنه أمر غير صحيح.
وأضاف شهيب، خلال حواره مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، في برنامج "رأي عام" المذاع على فضائية TeN، أن من الأكاذيب التي ترددت أيضا بهذا الصدد هو تلقي "السادات" راتبا شهريا من المخابرات الأمريكية: "السادات قائد وطني رغم أخطائه الكثيرة، ورغم الخطأ الكارثي وهو إخراجه الإخوان من السجون والذي أدى إلى مقتله بعد ذلك".
وتابع بأنه "حتى اتفاقية كامب ديفيد، لا تجعل السادات خائنا، وأنه سياسي داهية"، مشيراً إلى أن المشروع الناصري، كان ناجحا في مجالات، وفاشلا في أخرى، ولا أحد يشك في أن جمال عبدالناصر، كان زعيما ليس لمصر فقط، بل للمنطقة العربية كلها، وكان ينظر إليه في أفريقيا وأمريكا اللاتينية على أنه ملهم ووطني.
واستكمل بأن مصر استفادت من زعامة الرئيس جمال عبدالناصر، لأنه كان صاحب مكانة دولية وإقليمية كبيرة وواسعة، ولكن في المقابل سلبياته كانت تتمثل في أنه كان منفردا في اتخاذ القرار في النهاية، وحدثت تجاوزات سياسية تتعلق بالممارسات الديمقراطية في عهده وصلت إلى مرحلة موت المساجين وممارسة عنف داخل السجون، فلم تتحق الديمقراطية.
وأوضح أن عدم وجود ديمقراطية كانت أحد الأسباب المباشرة في هزيمة يونيو 1967، وأن هناك قدر من الفساد، رغم أن جمال عبدالناصر، كان نظيف اليد.