طراطير وبنادق في محلات البقالة: طلبات الزبائن أوامر
طراطير وبنادق في محلات البقالة: طلبات الزبائن أوامر
- محلات البقالة
- ألعاب العيد
- العيد
- ألعاب
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- محلات البقالة
- ألعاب العيد
- العيد
- ألعاب
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
«مصائب قوم عند قوم فوائد»، هو وصف حال الكثير من محلات البقالة، التى استغل أصحابها إغلاق المحلات التجارية، ومنع أى مظهر لاحتفالات العيد بالشوارع، ضمن الإجراءات الاحترازية التى فرضتها الحكومة، وعرضوا ألعاب العيد للبيع بجانب بضاعتهم المعتادة.
«طراطير»، «مسدسات مياه»، «بنادق خرز»، «طبول»، «أقنعة»، «بالونات هيليوم»، «عرائس» جزء من تلك الألعاب التى تنتشر فى الأعياد، وانتشرت فى واجهات تلك المحال، واعتبر ملاكها أن غرضهم ليس تجارياً فقط، بل إرضاء الزبائن. محمد عبدالرحيم، صاحب محل فى منطقة «الدرب الأحمر»، قال: «فى الأول أنا مكنتش هابيع لعب، لأنى مش بفهم فيها، وبعدين لاقيت فيه أطفال بييجوا ليّا فى آخر يومين رمضان، اللى يسألنى على بلالين، أو صفارات، واللى بيسأل على وشوش حيوانات علشان ولاده، فقُلت أستفيد من الموضوع، ورُحت لمحل لعب جملة، وجبت منه كمية مش كبيرة، وعرضتها، والمفاجأة أنى لقيتها بتتباع هوا». أما سمير لمعى، صاحب محل بقالة فى منطقة الدقى، فأشار إلى أن ربح بيع ألعاب الأطفال ليس كبيراً، حتى يتم اعتباره استغلالاً لظروف منع أى مظهر احتفال بالعيد: «الألعاب دى فى الغالب مش بتكون حاجة فخيمة، دى بلاستيك، ووقتية يعنى بتفسد بسرعة، فالاستفادة اللى بناخدها بتكون مش كبيرة، هى من 3 لـ5 جنيه بالكتير، وبتخلى رجل الزبون شغالة على المحل، يشترى حاجات تانية جنب اللعب زى الحلويات والمشروبات».
أحمد عبدالعزيز، صاحب محل بقالة فى مدينة بنها، عرض أمام المحل سلالاً بها ألعاب بلاستيكية جنباً إلى جنب الحلوى والعصائر: «مصدر رزق أكيد مش هنقول له لأ، واللعبة سعرها بيبدأ من 10 جنيه، والفكرة أن الناس مبسوطين مننا، لأن الأطفال حاسين بزهق، فبيتغلبوا على إحساسهم ده بشراء اللعب».