«المناظرة الرئاسية» طقس انتخابى عرفه المصريون حديثاً بعد ثورة يناير وفى أول انتخابات رئاسية خاضها 13 مرشحاً لم يوافق على هذه المناظرة سوى اثنين من المرشحين، كان أداؤهما فيها سبباً قوياً فى خسارتهما المدوية فى السباق الرئاسى، هذه المرة استوعبت الحملات الانتخابية الدرس، ففيما يصر المرشح حمدين صباحى على مناظرة منافسه المشير السيسى تبتعد حملة السيسى من قريب أو بعيد عن ذكر «المناظرة» مؤكدين أن المشير لا يحتاج إلى مناظرة.
فى انتخابات 2014 لم يعد رفض المناظرة قادراً على منعها، فما يستحيل فى الواقع يمكن لنشطاء مواقع التواصل الاجتماع تحقيقه فى واقعهم الافتراضى، الحوارات الأخيرة لكلا المرشحين وحلولهما عن الأزمات المتوقعة فتحت المجال أمام تحقق المناظرة حول برنامجيهما فى أزمات «الطاقة، والوقود، الخبز، الأمن، الديمقراطية، التعامل مع الإخوان» كلها قضايا دار حولها جدول المناظرة بين كلا المرشحين بحسب شريف الروبى عضو حركة 6 أبريل الذى أكد أن رفض أحد المرشحين لإجراء المناظرة إنما يعكس ضعف حجته وعدم قدرته على المواجهة والمقارنة بينه وبين غيره.
يارا خلف، عضو اللجنة الإعلامية بحملة المشير السيسى، أكدت أن الشعب المصرى لا يحتاج للمناظرة كى يحكم على المشير السيسى: «برنامج السيسى ليس كلاماً مرسلاً، لكنه برنامج أهم ملامحه هى القوة الكامنة فى التطبيق والتنفيذ المحكم، والتأكيد الدائم على أن مصر ستكون قد الدنيا».