إنجازات «مبارك ومرسى»: وراء كل مرشح امرأة «مبتعدة عن الإعلام»
فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لا تقتصر المنافسة على المرشحين فحسب، فوراء المرشح القوى هناك امرأة أقوى، قد تضيف إلى شعبيته وقد تنتقص منها، الوضع يختلف فى مصر كثيراً، فالمنافسة بين المرشحين، لا تعتمد على برامجهم فحسب، ولا رؤية كل منهما للمستقبل، يدخل فيها هنا «الزوجة» باعتبارها «السيدة الأولى مستقبلاً».
أحدث الرئيس الأسبق «مبارك» وزوجته «سوزان» تغييراً نوعياً فى ثقافة المصريين، لم يعد أحد يطيق لقب السيدة الأولى، وهو ما بدا واضحاً من الانتخابات الماضية، وترسخ فى المنافسة الجديدة، بحيث عمد كلا المرشحين إلى إخفاء زوجتيهما عن المشهد السياسى، ولو حتى فى صورة الداعمة التى تساند زوجها، استكمالاً للصورة التى رسمها الرئيس السابق «مرسى» لزوجته «أم أحمد».
المصادر تتحدث عن أن «زوجة المشير خط أحمر»، بل إن الحملة الرسمية لـ«السيسى» أكدت غير مرة عبر مصادر مجهلة أن «الزوجة والأبناء لن يظهروا للإعلام».. «ده قرار المشير والحملة لا تستطيع تجاوزه»، حسب تأكيد يارا خلف المنسقة الإعلامية بحملة المشير السيسى: «إحنا ماقبلناش زوجته أو بنته ولا مرة، وما أظنش أن فيه إمكانية لظهورهما، والسبب طبعاً الدواعى الأمنية».
زخم سياسى يحيط السيدة «سهام نجم» زوجة المرشح الرئاسى حمدين صباحى منذ اقترانها به وحتى الآن، فالرجل سبق له الترشح فى انتخابات برلمانية ورئاسية، وكان لها دور فى دعمه فيها، لكنها هذه المرة تبدو مختلفة، إذ سارت على نهج منافستها، وقررت الصمت والابتعاد عن الإعلام ودوائره.
«السيدة سهام لمن لا يعرفها ليست بحاجة لمزيد من الأضواء»، حسب السفير معصوم مرزوق المتحدث الرسمى لحملة «صباحى»، مؤكداً أن التغييرات التى حدثت فى السنوات الأخيرة ألغت إلى حد كبير الهالة المرسومة حول زوجة رئيس الجمهورية، فلم تعد تشكل الحالة القديمة التى جسدتها سوزان مبارك، ومن قبلها جيهان السادات: «السيدة سهام لها إسهامات كثيرة فى العمل المدنى والمجتمعى وستبقى كما هى، لن تتأثر بكونها حرم الرئيس».