22 عاما على رحيل الشعراوي.. الإمام الحي في قلوب المسلمين

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

22 عاما على رحيل الشعراوي.. الإمام الحي في قلوب المسلمين

22 عاما على رحيل الشعراوي.. الإمام الحي في قلوب المسلمين

حاملا لكتاب الله في يده اليمني، وجالسا على كرسي إلى جوار محراب بيت الرحمن، يجلس الشيخ متكئا وحوله المريدين والأحباب، صامتين يستمعون لخواطر الإمام الجليل، يفسر الشيخ آيات الكتاب الكريم ويبحر في شرحها والحكمة الإلهية منها، وقبل أن يختتم خواطره يصيح الجالسون بين يديه في لحظة واحدة "الله"، مؤمنين على كلامه، مبدين إعجابهم بخواطره الجليلة.. مشهد اعتاده المصريون من الشيخ محمد متولي الشعراوي إمام الدعاة والمفسرين والعالم الرباني الكبير.

22 عاما تمر على رحيل الشعراوي، إلا أنه ما يزال يعيش في قلوب ونفوس المصريبن والمسلمين في بقاع العالم، بتفسيره للقرآن الكريم وخواطره التي أثقلت موازين المكتبة الإسلامية.

وبحسب مشيخة الأزهر، ولد الإمام الشعراوي في الخامس عشر من شهر ربيع الثاني 1329 هجريا الموافق 15 أبريل 1912 في قرية دقادوس التابعة لمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره، وعندما بلغ الـ15 كان قد أتم تجويده.

تلقى الشيخ الجليل، تعليمه بالمعاهد الأزهرية في الزقازيق، والتحق بكلية اللغة العربية وتخرج منها عام 1941، وحصل علي شهادة العالمية مع إجازة التدريس لعام 1943.

عمل إمام الدعاة مدرسا في العديد من المعاهد الدينية في مصر، ثم أعير إلى المملكة العربية السعودية للتدريس في كلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة.

عين الشعراوي، وكيلا لمعهد طهطا الديني، ثم مديرا لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، ثم مفتشا للعلوم العربية بجامعة الأزهر، وعين مفتشا للعلوم العربية بجامعة الأزهر، ثم مديرا لمكتب شيخ الأزهر حسن مأمون ورئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر عام 1966 هجريا.

نشط الشيخ الشعراوي في مجال الدعوة إلي الله وأبلى في هذا المجال بلاء حسنا وشد الرحال داعيا الي الله علي بصيرة، وكان خير سفير للإسلام في كل مكان، حيث دعا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبلغ رسالة الإسلام خير البلاغ واستمر علي ذلك حتى أتاه اليقين.


مواضيع متعلقة