الولايات المتحدة وفرنسا تجريان حوارا استراتيجيا بشأن القضايا الثنائية
الولايات المتحدة وفرنسا تجريان حوارا استراتيجيا بشأن القضايا الثنائية
- واشنطن
- باريس
- الولايات المتحدة
- فرنسا
- ليبيا
- تركيا
- الناتو
- واشنطن
- باريس
- الولايات المتحدة
- فرنسا
- ليبيا
- تركيا
- الناتو
أجرت الولايات المتحدة وفرنسا، أمس الأربعاء، حوارًا استراتيجيًا ثنائيًا افتراضيًا، لمناقشة التحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه البلدين، بما في ذلك الجهود المشتركة لمواجهة وباء كورونا المستجد "كوفيد- 19".
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان بثته على موقعها الإلكتروني، أن وزارة الخارجية الفرنسية استضافت المناقشة التي كانت برئاسة كل من المدير العام للشؤون السياسية والأمنية بوزارة الخارجية الفرنسية فيليب إيريرا، ووكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية ديفيد هيل.
وناقشت فرنسا والولايات المتحدة المسائل المتعلقة بحلف شمال الأطلسي "الناتو" والتعاون عبر الأطلسي والأمن الأوروبي والصين، وكذلك القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك التعاون في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
وفي سياق آخر، اتهمت فرنسا، البحرية التركية بالتصرف بطريقة "عدائية" تجاه شركائها في حلف شمال الأطلسي لمنعهم من تطبيق حظر الأمم المتحدة على السلاح في ليبيا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، في بيان شديد اللهجة أوردته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، مساء أمس الأربعاء، إن انتهاكات الحظر لاسيما من جانب تركيا هي "العائق الرئيسي أمام تحقيق السلام والاستقرار" في ليبيا، موضحة أن دعم أنقرة لهجوم حكومة طرابلس يعارض كل الجهود الرامية لإعلان هدنة في ليبيا.
وكان مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية أعلن في وقت سابق، أنه يتعين على حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ألا يدفن رأسه في الرمال فيما يتعلق بتصرفات تركيا الأخيرة تجاه أعضائه.
واتهم المسؤول الفرنسي، البحرية التركية بالتحرش بسفينة حربية فرنسية كانت تنفذ مهمة للحلف.
وصرح المسؤول، قبيل قمة لوزراء دفاع الحلف، "لقد مررنا بلحظات معقدة في الحلف، لكن لا يمكن أن نكون نعامة، ونتظاهر بأنه لا مشكلة بخصوص تركيا في الحلف، يتعين علينا التعرف عليها والإفصاح عنها والتعامل معها".
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت، أمس الأربعاء، أن سفينة حربية فرنسية تشارك في مهمة لحلف الناتو في البحر الأبيض المتوسط، تعرضت مؤخرا إلى مناورة "عنيفة للغاية" من قبل الفرقاطات التركية، بينما كانت تسعى لتحديد هوية سفينة شحن يشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا.
واستنكرت الرئاسة الفرنسية بشدة "التدخلات التركية" في ليبيا، ووصفها بأنها "غير مقبولة"، حيث قال قصر الإيليزيه في بيان يوم الأحد الماضي، إن الرئيس إيمانويل ماكرون تحادث مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن التدخلات التركية، واعدا بالتحرك خلال الأسابيع القادمة.
واعتبرت فرنسا، أن تركيا تستغل وضعها ضمن حلف شمال الأطلسي، مشددا على أن هذا أمر ترفضه باريس وسوف تناقشه مع أعضاء الحلف الفاعلين في الملف.