للتغلب على عرق الصيف.. هل وضع حائل بين الوجه والكمامة يفقدها فاعليتها؟

كتب: حسن شحاته

للتغلب على عرق الصيف.. هل وضع حائل بين الوجه والكمامة يفقدها فاعليتها؟

للتغلب على عرق الصيف.. هل وضع حائل بين الوجه والكمامة يفقدها فاعليتها؟

يعاني المواطنون، من إفراز العرق على الوجه، خلال فترة الصيف، الأمر الذي يجعل بعضهم يلجأ لوضع حائل، سواء منديل أو قماشة بين الوجه والكمامة الطبية، حتى لا تتعرض الكمامة إلى البلل، وتفقد فاعليتها، لتزداد التساؤلات حول مدى إمكانية تأثير الحال، على فاعلية الكمامة الطبية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، وعدد كبير من الأطباء، قد حذروا من استخدام الكمامة حالة تعرضها إلى البلل سواء بالماء أو العرق، نظرا لأنها تفقد فاعليتها، مؤكدين على ضرورة استبدالها بكمامة جافة.

هل وضع حائل بين الوجه والكمامة يفقد فاعليتها؟

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور أحمد شاهين أستاذ الفيروسات بكلية الطب بجامعة الزقازيق، من خلال حديثه لـ"الوطن"، إن وجود الحائل سواء منديل أو قماشة بين الوجه والكمامة، إن لم يفد أكثر فهو لا يضر، موضحا: "طالما الشخص هيزود في البعد أو زيادة التحفظ بحائل يبقى أفضل".

وأضاف: "الكمامة ما هي إلا حاجز يقوم بحجز الرذاذ المتطاير من الأشخاص المعدية أو السليمة، فلو فيه حائل بين الكمامة والوجه، فلا مانع لأنها لن تؤثر على فعالية الكمامة".

واستطرد "شاهين" حديثه: "الكمامة في حالة تعرضها إلى البلل من العرق فيجب تغييرها لأنها تفقد فاعليتها على حجز الفيروسات، لذلك يفضل وضع الحائل بالنسبة للأشخاص التي تتعرض للتعرق بالوجه، عند تعرضهم لدرجة حراراة مرتفعة".

منظمة الصحة العالمية تحذر من استخدام الكمامة المبللة

وحذرت منظمة الصحة العالمية من استخدام الكمامة في حالة تعرضها إلى البلل، موضحة، أنه ينبغي الاستعاضة عن الأقنعة المبلّلة فورا، بأقنعة جديدة جافة ونظيفة.

كما أشارت إلى أنه في حال الاعتماد على الحوائل البديلة للأقنعة الطبية المعيارية، مثل "الأقنعة القماشية ومناديل العنق والأقنعة الورقية والأقمشة التي تُستعمل كلثام على الأنف والفم"، عدم استخدامها لأكثر من مرّة.


مواضيع متعلقة