رمسيس وعبدالمنعم رياض.. كل الاتجاهات مغلقة «لأسباب أمنية»
لأسباب أمنية، أوصدت الجهات الأمنية أبواب نفق المشاة القابع أسفل محطة القطارات الرئيسية بميدان رمسيس، منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى فى 3 يوليو الماضى، بهدف تأمين الركاب ومحطة القطارات. وفقاً لأحد المصادر الأمنية بهيئة السكة الحديد، جرى توفير بديل لعبور المواطنين من داخل المحطة من خلال نفق مشاة آخر يربط أرصفة المحطة الفرعية ببعضها، على عكس النفق الرئيسى الذى يربط ميدانى رمسيس وأحمد حلمى و11 رصيف قطار داخل محطة مصر. نور فخرى، موظف بمكتب البريد بكوبرى الليمون، يقول: كان من الأفضل وضع خدمات أمنية على النفق والسماح للمواطنين بالعبور منه وتيسير حركة انتقال المواطنين من رمسيس إلى أحمد حلمى، بدلاً من دخولهم محطة القطار للوصول إلى رمسيس أو أحمد حلمى، أو العبور من فوق كوبرى الليمون. ولأسباب أخرى مجهولة، جرى غلق نفق المشاة بميدان عبدالمنعم رياض بمنطقة وسط البلد؛ حيث يربط النفق ذو الحوائط الرخامية بنية اللون بين المتحف المصرى من جهة وموقفى أوتوبيسات هيئة النقل العام والميكروباصات الأجرة من جهة أخرى.
«النفق مغلق منذ أكثر من عام»، هكذا تحدث أيمن فتحى، سايس فى جراج السيارات المواجهة لأحد مخارج النفق، قائلاً بسخرية: «مش مهم النفق يكون مفتوح أو مقفول، المهم الميدان هو اللى يفضل مفتوح».