لماذا استخدم جنود الصين والهند الحجارة والعصي في الاشتباكات بينهم؟

كتب: محمد علي حسن

لماذا استخدم جنود الصين والهند الحجارة والعصي في الاشتباكات بينهم؟

لماذا استخدم جنود الصين والهند الحجارة والعصي في الاشتباكات بينهم؟

شهدت الحدود بين الهند والصين في 15 يونيو الماضي، اندلاع مواجهات قوية بين القوات العسكرية الصينية والهندية، في أعنف مواجهة بين الدولتين خلال 45 عاما.

وأسفرت الاشتباكات، التي دارت بسبب المناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين في منطقة الهيمالايا، عن مقتل 20 جنديا هنديا وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وتعد الهند والصين قوتين نوويتين. ومع ذلك، لم يتم إطلاق ولو رصاصة واحدة خلال المواجهات، وفق ما ذكر موقع "فايس".

وفي بيانات لاحقة، أكد البلدان على "الطبيعة غير المسلحة" للصراع الحاصل بينهما.

وذكرت وسائل إعلام هندية أن الجنود استخدموا الأحجار وأعمدة من الخيزران مع مسامير مثبتة عليها، وهراوات ملفوفة بأسلاك.

وبالرجوع لسبب استخدام الجنود لهذا النوع من الأسلحة، فإن الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 1996، في البند السادس لها على عدة نقاط بهدف منع الأنشطة العسكرية الخطيرة على طول الخط من السيطرة الفعلية في المناطق الحدودية بين الهند والصين.

واتفق الجانبان على أنه لا يجوز لأي من الطرفين فتح النار أو التسبب في التدهور الحيوي أو استخدام المواد الخطرة المواد الكيميائية، أو القيام بعمليات التفجير أو الصيد بالبنادق أو المتفجرات على بعد كيلومترين من خط السيطرة الفعلية. هذا الحظر لا تنطبق على أنشطة إطلاق النار الروتينية في نطاقات إطلاق الأسلحة الصغيرة.

كما اتفقا على أنه إذا كانت هناك حاجة للقيام بعمليات التفجير على بعد كيلومترين من خط السيطرة الفعلية كجزء من الأنشطة التنموية يتم إبلاغ الطرف الآخر من خلال القنوات الدبلوماسية أو عن طريق عقد اجتماع أفراد الحدود ، ويفضل أن يكون ذلك قبلها بخمسة أيام.

وأضافت الاتفاقية أنه أثناء إجراء التمارين بالذخيرة الحية في مناطق قريبة من خط السيطرة الفعلية ، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتأكد من أن أ رصاصة أو صاروخ لا يقع بطريق الخطأ على الجانب الآخر عبر خط المراقبة الفعلية ويسبب ضررا للأفراد أو الممتلكات من الجانب الآخر.

وشددت بنود الاتفاقية على أنه إذا التقى أفراد الحدود من الجانبين وجهاً لوجه الوضع بسبب الاختلافات في محاذاة الخط الفعلي السيطرة على أي سبب آخر، ويجب عليهم ممارسة ضبط النفس واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتجنب تصعيد الموقف. كلا الجانبين ويجب أيضا الدخول في مشاورات فورية من خلال الدبلوماسية أو القنوات الأخرى المتاحة لمراجعة الوضع والوقاية أي تصعيد للتوتر.


مواضيع متعلقة