المستقبل للمناطق الاستوائية... شعار اليوم الدولي لـالمدارية
المستقبل للمناطق الاستوائية... شعار اليوم الدولي لـالمدارية
- المناطق المدارية
- اليوم العالمي للمناطق المدارية
- المناطق الاستوائية
- درجات الحرارة
- المناطق المدارية
- اليوم العالمي للمناطق المدارية
- المناطق الاستوائية
- درجات الحرارة
يحيي العالم، غدا الإثنين، اليوم الدولي للمناطق المدارية، حيث يركز الاحتفال هذا العام 2020 على موضوع "المستقبل للمناطق الاستوائية"، ويسلط الضوء على التنوع الاستثنائي في المناطق المدارية مع إبراز التحديات والفرص الفريدة التي تواجهها.
وهذه المناسبة تمنح الفرصة لتقييم التقدم المحرز في جميع المناطق المدارية، ولتبادل القصص المدارية والخبرة والاعتراف بتنوع وإمكانات المنطقة.
المناطق المدارية هي منطقة من الأرض، والتي تعرف تقريبا بأنها المنطقة بين مدار السرطان ومدار الجدي.
وعلى الرغم من أن التضاريس والعوامل الأخرى تسهم في تغير المناخ، فإن المواقع المدارية عادة ما تكون دافئة ولا تشهد تغيرات موسمية تذكر في درجة الحرارة اليومية.
ومن السمات الهامة للمناطق المدارية انتشار الأمطار في المناطق الداخلية الرطبة بالقرب من خط الاستواء، وأن موسمية هطول الأمطار تزداد مع المسافة من خط الاستواء.
وتمثل المناطق المدارية 40% من المساحة الإجمالية في العالم، وتستضيف نحو 80 % من التنوع البيولوجي في العالم، وكثير من لغتها وتنوعها الثقافي.
ويعيش 3.3 مليار نسمة أو ما يقرب من نصف سكان العالم في المناطق الاستوائية؛ ويعيش 85 % من أفقر الناس في العالم في المناطق الاستوائية، وتواجه المنطقة المدارية عددا من التحديات مثل تغير المناخ، وإزالة الغابات، وقطع الأشجار، والتحضر، والتغيرات الديموغرافية.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت قرارها 267/70 في 22 يونيو 2016، الذي أعلن أنه ينبغي الاحتفال بيوم 29 يونيو من كل عام بوصفه اليوم الدولي للمناطق المدارية.
وقد أحرزت الدول المدارية تقدما كبيرا، ولكنها تواجه مجموعة متنوعة من التحديات التي تتطلب اهتماما مركزيا عبر مجموعة من مؤشرات التنمية والبيانات من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وخُصص اليوم الدولي للمناطق المدارية لزيادة الوعي بالتحديات المحددة التي تواجهها المناطق المدارية، والآثار البعيدة المدى للقضايا التي تؤثر على المنطقة المدارية في العالم، والحاجة، على جميع المستويات، إلى زيادة الوعي والتأكيد على الدور الهام أن البلدان في المناطق المدارية ستلعب دورا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقد جاء اختيار هذا اليوم الدولي للمناطق المدارية، بناء على اقتراح من "أونغ سان سو كي" الحائزة على جائزة نوبل، حيث أطلقت التقرير الافتتاحي عن حالة المناطق المدارية لعام 2014.
ويأتي هذا التقرير تتويجا للتعاون بين اثنتي عشر مؤسسة بحثية استوائية رائدة، ويقدم منظورا فريدا لهذه المنطقة ذات الأهمية المتزايدة.
وبمناسبة الذكرى السنوية لإطلاق التقرير، اُقترح أن يتم تنصيب 29 يونيو "اليوم الدولي للمناطق المدارية".
ويشير تقرير الأمم المتحدة للبيئة لعام 2019 إلى أن المناطق المدارية تستضيف ما يقرب من 95 % من غابات المنغروف في العالم حسب المنطقة، و99 % من أنواع المنغروف.
وانخفضت مساحة غابات المنغروف في جميع المناطق المدارية منذ عام 1980، والمناطق المدارية لديها ما يزيد قليلاً عن نصف موارد المياه المتجددة في العالم 54%، ومع ذلك فإن نصف سكانها تقريبا يعتبرون عرضة للإجهاد المائي.
ويزداد التنوع البيولوجي في المناطق المدارية في معظم المجموعات التصنيفية، مع وجود نسبة أعلى من الأنواع المهددة بالانقراض. وبالنسبة للنباتات والحيوانات التي تتوافر بيانات كافية عنها، يكون فقدان التنوع البيولوجي أكبر في المناطق المدارية منه في بقية العالم.