صورة ثلاثية وموبايل.. فيلم عمره 73 عاما يتنبأ بواقعنا
صورة ثلاثية وموبايل.. فيلم عمره 73 عاما يتنبأ بواقعنا
- فيلم يتنبأ بالواقع
- أجهزة محمولة باليد
- فيلم سينمائي
- فيلم فرنسي
- فيلم يتنبأ بالواقع
- أجهزة محمولة باليد
- فيلم سينمائي
- فيلم فرنسي
عالمنا المعاصر لم يكن يتوقع أحد ما وقع به من تطورات وتقدم تكنولوجي، ولكن يبدو أن أحد الأفلام تنبأ بذلك، حيث ظهر في فيلم يعود إلى عام 1949 أشخاصا يستخدمون أجهزة محمولة باليد في مقهى ويقودون سيارات مزودة بشاشات مثل واقعنا اليوم.
وظهر استخدام التقنيات الحديثة المستخدمة حاليا في مقطع من 4 دقائق من فيلم فرنسي صدر عام 1947.
كما يتنبأ "Télévision: Oeil de Demain" أو "Television: Eye of Tomorrow" بكيفية تصرف الإنسان مع الأجهزة، كما يوضح الفيلم الأشخاص وهم منتبهين بشدة للأجهزة التي تشبه الهواتف المحمولة بأيديهم مما يجعلهم يصطدمون بالآخرين خلال النظر إلى الأجهزة التي يحملونها أثناء المشي وقراءة الإشعارات على كتف شخص ما في قطار وحادث سيارة بسبب تشتيت القيادة.
وصدر هذا الفيلم بعد الحرب العالمية الثانية، وهو مبني على مقال من رينيه بارجافيل وإنتاج ج. ريمون ميليت.
وعلى الرغم من أن بارجافيل لم يتنبأ بشكل صحيح بالهواتف الذكية كما تظهر اليوم، إلا أنه حاكى سلوك الأشخاص الذين لديهم مثل هذه الأجهزة اليوم.
وتنتقل الكاميرا في الفيلم إلى مقهى صغير في مدينة صاخبة، حيث تجلس امرأة ترتدي أزياء عصرية وقبعة، وهي تجلس وحيدة إلى طاولة، ثم تسحب جهازا من حقيبة يدها لتمضية الوقت، ومشهد آخر لرجلين يصطدمان ببعضهما البعض لأنهما كانا ينظران إلى أجهزة في أيديهم.
وعلى الرغم من أن الأجهزة الصغيرة المحمولة التي ظهرت في الفيلم تشبه إلى حد كبير أجهزة التلفزيون، إلا أنها تعكس الهواتف الذكية اليوم الموجودة في جيب كل إنسان تقريبا.
وتعد الهواتف المستخدمة في الفيلم لها هوائيات طويلة قابلة للسحب تشبه الهواتف المحمولة الأولى.
في نهاية الفيلم، يتم نقل المشاهدين إلى غرفة نوم زوجين حيث يواجه الرجل مع الأرق، ويبدو أنه "يستدعي" صورة ثلاثية الأبعاد لامرأة ترقص تظهر فوق السرير.
وقالت آن كاترين ويبر، مؤرخة التلفزيون بجامعة لوزان، إن الكثيرين أشادوا بالفيلم من أجل "توقع حاضرنا" لأنه يظهر كما قال أحد المعلقين: "قبل 60 عاما، كانت الهواتف الذكية موجودة بالفعل"، مشيرة إلى أن تصور الفيلم للاستخدامات التلفزيونية القادمة يظهر بالفعل كتنبؤ دقيق إلى حد ما لوسائل الإعلام الرقمية المعاصرة فيما يتعلق بمرونة وهجينة تقنيات الوسائط وأشكال استهلاكها المختلفة.