أولياء أمور وطلاب الثانوية عن شكل امتحانات 2021: كلنا خايفين منها
أولياء أمور وطلاب الثانوية عن شكل امتحانات 2021: كلنا خايفين منها
- ثانوية عامة
- طلاب
- وزير التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- إمتحانات
- ثانوية عامة
- طلاب
- وزير التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- إمتحانات
أعرب أولياء أمور وطلاب الثانوية العامة عن تخوفهم وقلقهم من تصريحات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، الخاصة بشكل امتحانات الصف الثالث من المرحلة الثانوية بالنسبة للعام الدراسي الجديد، وأهمها أنه سيكون الكترونيًا، ولن يكون هناك امتحان موحد بل عدة نماذج مختلفة، مع نظام الكتاب المفتوح "open book"، ومؤكدين أنه لن يكون هناك تكافؤ فرص بين الطلاب مع ذلك النظام الجديد في الامتحانات.
غادة: اتفاجئنا بالقرارات دي ومش عارفين مصير ولادنا هيبقى إيه
غادة فتحي، 39 عامًا، ولي أمر طالب بالصف الثالث الثانوي، أوضحت أنها غير راضية عن تصريحات وقرارات وزير التربية والتعليم فيما يخص امتحانات طلاب الثانوية العامة العام المقبل، وأن الطلاب تشتت وخافت بشكل كبير عندما علموا بتلك القرارات، لأنه لم يكن من ضمن حديثه ما يُطمئن به الطلاب وأولياء الأمور، قائلة: "لما الامتحان هيبقى له أكتر من نموذج للطلاب للأسف مش بيكونوا في نفس المستوى، ممكن ييجي نموذج سهل ونموذج تاني من الامتحان صعب، وأنا مش مع القرار ده لأنه كان عامل كدة مع الطلاب لما كانوا في تانية ثانوي، والتلات نماذج ما كانوش في نفس المستوى، وده هيبقى فيه ظلم كبير بين الطلاب".
وترى "غادة" أن النظام الجديد من الامتحانات بشكل عام كان يجب تطبيقه على الطلاب في المراحل الدراسية رياض أطفال وابتدائي، مضيفة: "مينفعش آجي أطبقه على الطلاب في ثانوية عامة وهما طول حياتهم ماشيين على نظام تاني خالص، والنظام الجديد كويس لأنه بيعتمد على الفهم، لكن ما ينفعش تطبيقه مع طلاب المرحلة دي"، مؤكدة على أن الجميع كان يعتقد أن الامحانات ستكون في العام المقبل للصف الثالث الثانوي ورقية ولكن تفاجأوا بذلك القرار، "مش عارفين مصير ولادنا هيبقى إيه في سنة تالتة مع النظام الجديد، وبصراحة كلنا خايفين وقلقانين".

"أسما": لما اتطبقت النماذج المختلفة من الامتحانات في ثانية ثانوي معرفوش يظبطوا نفس الصعوبة
وتتفق معها أسما محمد، 36 عامًا، ولي أمر طالبة بالصف الثالث الثانوي، موضحة أن الأزمة مع الامتحان الالكتروني هي طبيعة الأسئلة، بمعنى أن طبيعة الأسئلة مفتوحة وبعيدة عن المنهج، قائلة: "الطلاب اللي داخلين سنة تالتة ثانوي مش متعودين طول المراحل الدراسية على النظام ده، وكان المفروض النظام الجديد من التعليم يبدأ مع الطلاب في المراحل الدراسية المبكرة، لكن دول أتفجأوا بيها في المرحلة الثانوية"، مشيرة إلى أن كل الطلاب تعودوا على نظام التابلت في الصفين الأول والثاني الثانوي، لكن المشكلة تكمن في شكل الامتحان نفسه.
وتضيف "أسما": "لما اتطبقت النماذج المختلفة من الامتحانات في ثانية ثانوي مع الطلاب خرجوا وقالوا إن في نماذج سهلة ونماذج تانية صعبة، لأنهم معرفوش يظبطوا نفس صعوبة الامتحان بين الطلاب"، وتتساءل كيف سيكون هناك مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب مع نماذج مختلفة في الصعوبة من الامتحان لطلاب الصف الثالث الثانوي.
"نورا": مش هيبقى في تكافؤ فرص بين الطلاب بسبب النماذج المختلفة
أما نورا حسن، طالبة بالصف الثالث الثانوي، تؤكد أنها تعودت منذ صغرها على نظام تعليم وامتحانات مختلف عن ذلك، وتفاجأت به في المرحلة الثانوية، وأنه في الصفين الأول والثاني الثانوي كانوا يتمنون النجاح فقط على عكس الصف الثالث، قائلة: "نظام التعليم بيعتمد على الفهم ده حلو جدا، عشان فكرة إنه سهل علينا موضوع حفظ كميات كبيرة من المعلومات، وأنا معاه في إنه لازم يميز بين الطلاب اللي مذاكر واللي لا، لكن مش لدرجة الامتحانات تيجي تعجيزية"، مشيرة إلى أنه من الممكن أن يأتي نموذج من نفس الامتحان صعب وأخر سهل من حيث مستوى الفهم.
وتضيف "نورا": "حاسة إن مش هيبقى في تكافؤ فرص لأن إحنا دفعة اتظلمت جدا، إحنا أولى وتانية مليانة قرارات مختلفة ولخطبتنا معاها، ومحتاجين نضمن مستقبلنا، ومينفعش ندخل تالتة ثانوية ونقول عايزين نعديها وخلاص زي السنتين اللي عدوا".