الأسطى سامي: "مش هقاطع.. بس مش عارف أختار"

كتب: شيماء جلهوم

الأسطى سامي: "مش هقاطع.. بس مش عارف أختار"

الأسطى سامي: "مش هقاطع.. بس مش عارف أختار"

تكدس السيارات خف عما اعتاده يوميًا "الأسطى سامي"، سائق التاكسي، والسبب ليس تفجيرًا أو مظاهرة بل الانتخابات "الناس معظمها مريح في البيت إجازة جمعة وسبت وعليهم يومين الانتخابات، وخصوصًا اللي لجانهم بره القاهرة". اليوم سيتجه لصندوق الانتخابات الذي لم يقترب منه منذ أن اختار مرسي قبل عامين ثم ندم "أشد الندم"، بحسب تعبيره، فرفض أن يذهب إلى الصندوق الاستفتاء على الدستور، ولكنه لم يصمد أمام قرار الرفض هذه المرة "والدتي عندها 70 سنة ومصرة تروح وبتقول ده واجب وطني يبقى أنا هاقول إيه"، تأدية الواجب الوطني، بحسب سامي، "ضرورية"، ولكنه لم يعرف بعد في أي اتجاه سيؤديها، ما زال الرجل الأربعيني محتارًا ما بين أن يختار السيسي رغم كل عيوبه بالنسبة له "مافيش برنامج ودولة مبارك كلها راجعة معاها بس هيحققلي الأمن اللي غايب" أم أن يختار حمدين الذي ذهب له صوته في أول جولة في انتخابات 2012، ولكنه يعلم بفرصه الضعيفة هذه المرة "حمدين زي تلميذ الثانوية العامة سقط مرة ودخل تاني وعارف إنه هيسقط والتالية هياخدها منازل". الحيرة لا تفارق الرجل تدفعه في كل مرة لنقاش بينه وبين الركاب في سيارته "عايز أقتنع عشان أعرف أمشي في أي اتجاه مش عايز أقاطع بس من جوايا محتار ما بين واحد هينجح وهو وحش، وواحد يمكن يكون أحسن بس هيسقط".