انتخابات الجمالية في المدارس والمباني الأثرية

كتب: شيماء جلهوم

انتخابات الجمالية في المدارس والمباني الأثرية

انتخابات الجمالية في المدارس والمباني الأثرية

اللجان الانتخابية في الجمالية حفظها الجميع عن ظهر قلب، فاللجنة واحدة مهما تغيرت المناسبات الانتخابية، هذه المرة بدا الأمر مختلفًا؛ فموسم الإجازات الصيفية سمح بالبدء في ترميم أكثر من مدرسة بالمنطقة فغادرتها اللجان الانتخابية باحثة عن مكان آخر حتى وإن كان داخل حرم "الآثار". "مدرسة الجمالية الابتدائية المشتركة".. هكذا تشير اللافتة على مدخل المجموعة الأثرية "لمسجد بيبرس" الأثري، فيما تشير لافتة أخرى إلى اللجنة رقم "5" بنفس المدرسة، بينما بقيت الإشارة النحاسية المعلقة على الجدار الأثري لا تلفت الانتباه ولا يسأل عنها أحد؛ فالقادمين إلى المدرسة الأثرية لم يهتم أي منهم بالسؤال عن تاريخ المدرسة أو المسجد الملحق به، بينما شغلهم أكثر البحث عن أسمائهم في الجدول المعلق على الجدار الأثري.[SecondImage] المدرسة التي غادرها تلاميذها أمس الأول بعد انتهاء امتحاناتهم، بحسب الحاجة "نعمة" العاملة في المدرسة والوحيدة التي بقيت فيها: "المدرسة تبع الآثار، وهما مش فاتحلينا غير حجرة واحدة للمدرسين والباقي مقفول وهي دي اللي فيها اللجنة". التأمين المكثف في هذه المدرسة بالداخل والخارج وفوق الأسوار لفت انتباه المارة "اشمعني المدرسة دي"، يتساءل أحد الناخبين الذي ذهب مع والده إلى لجنة أخرى فلم يجد بها هذا التكثيف الأمني، ولكنه سرعان ما يعرف أن التأمين المبالغ فيه ليس لحماية المواطنين فحسب، لكن لحماية الآثار كذلك، بحسب الحاجة نعمة.