تعليم الكبار: التكنولوجيا ستصبح عاملا أساسيا ببرامج تعليم الأميين

كتب: بسمة عبدالستار

تعليم الكبار: التكنولوجيا ستصبح عاملا أساسيا ببرامج تعليم الأميين

تعليم الكبار: التكنولوجيا ستصبح عاملا أساسيا ببرامج تعليم الأميين

قال الدكتور عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، إن الأمية تعد مشكلة أزلية في المجتمع المصري والعربي بصفة عامة ومتواجدة منذ سنوات، لافتا إلى أن هناك خططا متوالية للقضاء على الأمية، ولكن الخطط لا تؤتي بثمارها الحقيقية لأنه لا يوجد شراكة حقيقية بين المجتمع المصري.

وأضاف عمري، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم، في برنامج "صباح الورد"، المذاع على فضائية TEN، أن جائحة فيروس كورونا كانت بمثابة صدمة كهربائية مفاجئة للعالم أجمع، وأوقفت الحياة بشكل شبه تام وعجلة التنمية، وهو ما وضع كل مؤسسات الدولة تحت ضغط شديد في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، مؤكدا أن الهيئة العامة لتعليم الكبار حاولت التعامل مع هذه الأزمة وبدأت في دمج التكنولوجيا في مجال تعليم الكبار وأنشأت وحدة للتطوير التكنولوجي.

وتابع، أنه بالفعل تم فتح فصول للتعليم من خلال استخدام التكنولوجيا، والفيديوهات القصيرة، المراسلة، ومواقع التواصل الاجتماعي بين المعلم والدارس الأمي حتى ندير الأزمة ونخرج منها بأقل الخسائر، مشيرا إلى أنه كان من الصعب الاعتماد على التكنولوجيا اعتمادا كبيرا، ولكن جاءت هذه الجائحة وجعلت الجميع لابد أن يعتمد على التكنولوجيا بإعتبارها الخيار الوحيد الموجود أمامنا الآن لاستكمال المسيرة والعمل، وبالفعل بدأنا بدمج التكنولوجيا.

واستكمل: "عندما بدأنا في التعامل بالتعليم عن بعد أصبح هناك مجهودا قويا لأننا تغلبنا على عاملي الزمان والمكان الذين كانوا يمثلون عائقا كبيرا سواء للموظف الذي يريد أخذ دورة تدريبية مفيدة له أو حتى الدارس الأمي، الذي كان لا يلتحق بفصل محو الأمية بسبب عاملي الزمان والمكان لعدم وجود وقت مناسب للتعلم، وبدأنا بالفعل في عمل التجربة الجديدة.

وأكد، أننا لدينا حوالي 2000 فصل للتعليم عن بعد في الوقت الحالي وخلال الفترة الزمنية القادمة خلال 3 شهور سيتم تقييم التجربة وسنتعلم من الأخطاء التي نقع فيها وستصبح التكنولوجيا عاملا أساسيا في كل برامجنا سواء في أزمات وحالات الطوارئ أو لا يوجد.


مواضيع متعلقة