في ظل الإغلاق وكورونا.. حديقة الجيزة تقدم برامج ترفيهية للحيوانات
في ظل الإغلاق وكورونا.. حديقة الجيزة تقدم برامج ترفيهية للحيوانات
ما بين البرامج الترفيهية واختلاف طريقة ونوع الأكل المقدم، تعددت طرق التعامل مع حيوانات حديقة الجيزة التي خيم الهدوء عليها وتعالت أصوات الحيوانات لأول مرة عن أصوات البشر، بعد إغلاق أبوابها أمام الجمهور لمدة تصل إلى نحو 4 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا.
ومع مرور نحو 120 يومًا على إغلاق حديقة الحيوان، كإجراء احترازي للوقاية من "كوفيد 19"، تواصلت "الوطن" مع الدكتورة مها صابر، مديرة الحديقة والطبيبة البيطرية، للاطمئنان على صحة الحيوانات في ظل غياب الزوار.
مديرة الحديقة: طريقة أكل القرود والشمبانزي اختلفت
"أكل الحيوانات ثابت لا يتأثر بالزوار".. هكذا بدأت الدكتورة مها صابر، حديثها عن طريقة التعامل مع الحيوانات، مشددة إلى اهتمامهم في المقام الأول بصحة الحيوانات وتغذيتهم السليمة.
تطرقت الطبيبة البيطرية، للحديث حول اختلاف طريق عرض الطعام خاصة مع بعض الحيوانات التي تأثرت بغياب الزوار كـ"القردة العليا" مثل القرود والشمبانزي، لما أصبح أمامهم من وقت فراغ كبير، أما الأسود ففي الطبيعي أنهم يأخذون قسط كبير من النوم حوالي 20 ساعة يوميًا فلا يتأثرون بتواجد الجمهور.

وحول طريقة عرض الطعام للقرود الشمبانزي لأخذ وقت أكبر وعدم شعورهم بالفراغ، فتنوعت مع إغلاق الحديقة ما بين الآيس الكريم ووضع طعامهم في زجاجات أو إعطائهم فرصة للبحث عما يأكلون في الجبلاية.
ما يحدث لـ"القردة العليا" هو نوع من الإثراء البيئي حتى لا يتعرضون للاكتئاب.

برامج ترفيهية وتليفزيون للحيوانات لتقليل وحدتهم
وبجانب طريقة تقديم الطعام، هناك بعض البرامج الترفيهية المتوافرة للحيوانات مثل تشغيل العاملين في الحديقة تليفزيون للشامبنزي في المبيت الخاص به، وتقديم أوراق وأقلام ألوان لها لترسم، ومجلات بها صور لتتصفحها، ومحاولة تسليتها بإخفاء الطعام الخاص بها لتبحث عنه، وتعليق حبال في المبيت الخاص بها.
وهناك بعض الحيوانات بخلاف "القردة العليا" لا يتأثرون بوجود الزوار كالسباع.
وأكدت مديرة الحديقة، أن الحيوانات حاليا لا تعاني من الاكتئاب وصحتهم جيدة نظرًا للبرنامج الغذائي والترفيهي المعتمد كإجراء استباقي.
وتتخذ الإدارة المركزية لحدائق الحيوان عددًا من الإجراءات الاحترازية لوقاية الحيوانات، كما جرى تكليف الأطباء البيطريين بالمرور اليومي للمتابعة، في ظل انتشار فيروس كورونا.