اعتقال 31 تركيا من منازلهم بسبب تطبيق بايلوك
اعتقال 31 تركيا من منازلهم بسبب تطبيق بايلوك
- الشرطة التركية
- تركيا
- أنقرة
- برنامج بايلوك
- الرئيس التركى
- الشرطة التركية
- تركيا
- أنقرة
- برنامج بايلوك
- الرئيس التركى
أصدرت قوات الشرطة التركية أمرًا بالقبض على 31 تركيًا بتهمة استخدام برنامج بايلوك على هواتفهم المحمولة، خلال عمليات أمنية لمداهمة البيوت في 10 مقاطعات تابعة لأنقرة، فيما اعتقلت 12 شخصًا، حسب ما ذكرت جريدة تي 24 التركية.
وبرر مكتب التحقيق في الجرائم الإرهابية التابع للنيابة العامة في أنقرة، اعتقال المواطنين باستخدام برنامج بايلوك، ونظمت فرق المديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب العمليات في 10 مقاطعات تابعة لمدينة أنقرة وفقا لموقع "تركيا الآن".
واعتقلت السلطات التركية عشرات الآلاف عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة بحجة استخدامهم تطبيق بايلوك، غير أنّ الحقوقي "أوغور بويراز" أثبت بأسلوب بسيط عدم قانونية هذه الاعتقالات.
وتصف الحكومة والأجهزة التركية تطبيق بايلوك بأنّه برنامج استخدمه الانقلابيون للتواصل فيما بينهم. واللافت أنّ حملات الاعتقال بحجة استخدام تطبيق بايلوك استهدفت المدنيين من أطباء ومدرسين وأكاديميين وحتى بائعي الخضار أكثر من العسكريين.
كما اعتقلت السلطات عشرات الآلاف من المنتمين إلى حركة الخدمة من رجال ونساء، بتهمة تورّطهم في الانقلاب الفاشل، دون أن تقدِّم أي دليل يثبت هذه التهمة سوى استخدامهم التطبيق.
ناقش البرنامج الذي يحمل اسم "ماذا يحدث" المذاع على قناة سي إن إن التركية، أمس، استخدام تطبيق بايلوك كسبب للاعتقال، وتساءل "هل استخدام تطبيق بايلوك جرم في تركيا؟، وما رأي الحقوقيين في هذا؟".
وأشار خلاله الحقوقي التركي أوغور بويراز، في حديثه خلال البرنامج إلى أنّه لا يمكن اتهام من قاموا بتحميل التطبيق الذي أغلق بالفعل قبل محاولة انقلاب 15 يوليو، مؤكدا أنّ تواريخ تحميل التطبيق جميعها كانت قبل الخامس عشر من يوليو بل حتى قبل عام 2013.
وأوضح بويراز أنّه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص من القانون والدستور، مؤكدًا أنّ تحميل تطبيق بايلوك للمحادثة لم يكن جريمة ينص عليها القانون التركي وقتما أقدم هؤلاء الأشخاص على تحميله على أجهزتهم المحمولة.
وانتقد حلفاء غربيون لتركيا ومنظمات حقوقية الحملة الموسعة، قائلين إنّ الرئيس رجب طيب أردوغان، استغل محاولة الانقلاب ذريعة لسحق معارضيه، بينما دافعت أنقرة عن الإجراءات، قائلة إنها رد ضروري على الخطر الأمني الكبير الذي تواجهه البلاد، وتوعدت بالقضاء على شبكة جولن.