استشاري طب وقائي: الإجراءات الاحترازية ضرورية.. ولا داعي للخوف الزائد
استشاري طب وقائي: الإجراءات الاحترازية ضرورية.. ولا داعي للخوف الزائد
- كورونا فيروس
- كوفيد-19
- العودة إلى الغربة
- فتح السفر
- فيروس كورونا
- كورونا فيروس
- كوفيد-19
- العودة إلى الغربة
- فتح السفر
- فيروس كورونا
يقول الدكتور شرف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، إن السفر بين الدول وبعضها البعض يتطلب من المسافر أن يلتزم بنفس الإجراءات الاحترازية المتعارف عليها والواجب الالتزام بها في أي مكان آخر، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام الكامل بكافة الإجراءات التي تتخذها الدول الأخرى.
ويضيف "شريف" في حواره لـ"الوطن"، أن فيروس كورونا المستجد لا تختلف خطورته من مكان إلى آخر، كما لم يثبت اختلافه في دولة عن دولة أخرى، وهو الأمر الذي يجعل من جميع البلدان على صف واحد من الفيروس، وإلى نص الحوار.
* هل هناك اختلاف بين دولة وأخرى من حيث خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أو من حيث التحور الجيني للفيروس؟
هذا لا بد وأن يكون له فحص معملي قوي جدا يقوم به أطباء الفيروسات لإثبات هذا الكلام، ولكن ما أريد قوله للمواطن العادي أن هذا الأمر لا يفرق معه في شيء، فهذه نقطة معملية بحتة، وفي الأول والآخر من الطبيعي أن نجد من الفيروس تحورات جينية عديدة، وبالتالي لن يفرق مع الشخص العادي في شيء، لأنه في النهاية طريقة العدوى واحدة وطريقة علاج الأعراض واحدة، وإذا تم عمل لقاح له سيكون شامل أكثر من نوعية، وأنا أرى أنها كلها قريبة من بعضها في النهاية، لأن الإصابات بنفس الطريقة، والتحكم بنفس الطريقة والمنع بنفس الطريقة، والحمد لله لا يوجد مكان أخطر من الثاني.
* هل هناك أي إجراءات احترازية إضافية يقوم بها المواطن الراغب في السفر إلى بلد أخرى في هذا التوقيت؟
الإجراءات الاحترازية التي يقوم بها الشخص ويلتزم بها في أي مكان هي نفسها التي يجب عليه أن يلتزم بها حال سفره إلى دولة أخرى، لا أكثر ولا أقل، فلا يوجد بديل لها ولا يوجد إضافات عليها، فمهما كانت خطورة العدوى ومهما كانت درجة الاحتكاك الإجراءات الاحترازية واحدة، ولكن بشكل عام، كما نقول دائما، يجب أن يحافظ الشخص على التباعد وارتداء الكمامة وعدم ملامسة الأسطح وغسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن الأماكن المغلقة، لأنه لا بديل عن هذه الإجراءات من أجل الحماية من الإصابة، سواء كانت الإصابة قوية أو ضعيفة.
* كيف ترى ضرورة الالتزام بالإجراءات التي تتخذها الدول الأخرى بشأن العمالة الوافدة إليها؟
ما تتخذه الدول من إجراءات مثل هذه يكون من أجل حماية الجميع، سواء المجتمع نفسه أو العمالة الوفدة إليه، ومن ثم فهي أمور يجب أن يشكروا عليها، وعلى الجانب الآخر يجب على المصري المتواجد في هذه الدولة الالتزام بأي إجراءات تتخذها الدولة التي يعمل بها، وذلك من أجل حماية نفسه وحماية المجتمع الذي يتواجد فيه.
* المواطن في الغربة يمكن أن يشعر بالخوف من الإصابة أكثر من غيره الذي يعيش في بلده، فإلى أي مدى يمكن أن يؤثر الخوف على إصابة الفرد بالفيروس من عدمه؟
كما نقول، الخوف المطلوب هو الخوف الذي يتولد عنه التزام بالإجراءات الوقائية، فلا يجب أن يصل الشخص إلى درجة اللامبالاة من الأزمة التي تدور حوله ويتعامل بصورة طبيعية وكأن لا يوجد شيء، ولا يجب الخوف الزائد عن الحد الذي قد ينتج عنه آثار سلبية أكثر، ومن ثم يجب أن يكون هناك حد فاصل ومنطقة وسط بين الأمرين، مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية الواجب الالتزام بها، وكل شخص وحسب ظروفه المتاحة له يهيء حياته عليها.