رسالة أمينة شرطة للناخبات: «خفوا الشنط شوية.. تفتيشها بيتعبنا»
مشهد نسائى بامتياز، اتسمت به انتخابات الرئاسة، لم يتوقف عند حد الناخبات المشاركات فى التصويت، بل تجاوزه إلى الشرطة التى تولت حماية وتأمين اللجان، إذ حاربن درجة الحرارة المرتفعة والشمس الحارقة والطوابير، وقررن أن يتممن العملية الديمقراطية.
تقف أمام اللجان صامدة أمام طوابير الناخبين لا تخشى حرارة الجو أو تهديدات الجماعات الإرهابية تؤمن بأن ما تقوم به أمام اللجان من تفتيش السيدات رغم أنه عمل شاق لكنه ممتع فى الوقت نفسه، حسب تعبيرها، فهى تؤمن بأن ما تقوم به واجب وطنى. ناهد محمد، الفتاة العشرينية برتبة أمين شرطة، تشعر بأنه من الواجب على جميع طلبة الجامعات أن يشاركوا فى تأمين الانتخابات الرئاسية سواء كانوا بنات أو شباباً، تصف المشاركة بأنها واجب وتضفى أجواء تشاركية مهمة بين الجيلين «بحس إنى بساعد أمى أو جدتى»، تقول «ناهد» إنها لا تشعر بغضب أثناء القيام بعملها وإنما تشعر بالراحة النفسية. «شنط السيدات تاخد وقت فى التفتيش»، تقول «ناهد» إن أكثر ما يرهقها هى وزميلاتها فى التفتيش «شنط السيدات» مشيرة إلى أن على السيدات حين يأتين للجنة الانتخاب أن يحملن البطاقة فقط، «الناس دى بتتعب علشان مصر» مضيفة أن الشعب والشرطة والجيش نسيج واحد لا ينفصل عن بعضه.
تأمين لجان السيدات لم يكن مهمة الشرطيات فحسب، بل عاونهن الرجال أيضاً، فالمقدم علاء العطار، أحد عناصر تأمين مدرسة التوفيقية بشبرا، أكد أن العنصر النسائى فى الشرطة يعطى أجواء مطمئنة للسيدات فى اللجان الانتخابية، رغم ما تقوم به من مجهود شاق أثناء العملية الانتخابية إلا أنهن يصررن أن يكملن الخدمة إلى آخر ناخب يدلى بصوته بالعملية الانتخابية.