معمرة سيناوية: كل ما أشوف السيسى فى التليفزيون أدعيله

كتب: محمد بخات

معمرة سيناوية: كل ما أشوف السيسى فى التليفزيون أدعيله

معمرة سيناوية: كل ما أشوف السيسى فى التليفزيون أدعيله

مائة عام من العمر حملتها فوق ظهرها وهى ذاهبة إلى لجنتها الانتخابية لتدلى بصوتها، اتكأت الحاجة سرية محمد عبدالله على يدَى ابنتها المعاقة التى تبلغ من العمر 58 عاماً، وقالت وهى فى طريقها للجنة مدرسة «تحفيظ القرآن» فى مطروح: «أنا جاية عشان أدّى صوتى للسيسى وأنا معلقة صورته فى البيت، ربنا يخليه لينا عشان مصر». تقيم السيدة المعمرة فى مطروح، لكنها من أصل سيناوى ووالدها من أصول خليجية من مكة المكرمة بالسعودية وانتقل أجدادها إلى مصر منذ الفتح الإسلامى. سيدة محمد خليل، الجارة التى جاءت بصحبة «سرية»، قالت إن السيدة العجوز تحب «السيسى» وكلما تراه فى التليفزيون تهتف «تحيا مصر» وتدعو له باستمرار، مؤكدة أن كبر سنها وعدم قدرتها على المشى لم يمنعاها من التصويت. وقدم المسئولون من ضباط وأفراد الشرطة والجيش باللجنة مساعدتهم للمعمرة «سرية» فى الدخول للجنة ومعرفة رقم اللجنة، والكشف المدون اسمها به، ووجهوها إلى اللجنة الصحيحة مقدمين لها يد العون احتراماً لكبر سنها.