خبير أثري: هينونو أعظم مهندس عرفته البشرية.. بنى الأهرامات
خبير أثري: هينونو أعظم مهندس عرفته البشرية.. بنى الأهرامات
- أهرامات
- أثار
- الحياة
- الحياة اليوم
- استكشاف
- الاثار المصرية
- أهرامات
- أثار
- الحياة
- الحياة اليوم
- استكشاف
- الاثار المصرية
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري ومدير الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ سابقا، إن المهندس المصري القديم "هينونو" والذي تم تجسيده في أحد التماثيل اعتبرته الهيئة الهندسية بإنجلترا كونه أفضل مهندس على مستوى العالم حتى الآن، ولا يمكن أن يضاهيه أيا من مهندسي بناه ناطحات السحاب وغيرهم، وهو من وضع تصور الأهرامات الباقية منذ الآف السنوات: "إحنا مش مسؤولين عن جهل الآخرين أنهم مادرسوش الحضارة المصرية".
وأضاف "سعد"، خلال استضافته ببرنامج "الحياة اليوم"، والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية "الحياة"، أن المصريين القدماء قد استخدموا نظام "التحجير"، وهو النظام الذي يتم عبره إنشاء المحاجر تحت الأرض حتى الآن، موضحا أن المصريين القدماء قاموا بوضع نظرية "نقل الكتلة" في بناء الأهرامات ونقل التماثيل ضخمة الحجم: "كانوا بينقلوا تمثال ألف طن في المياه علشان ينحتوه بمكان آخر".
وأكد أن المصريين القدماء علموا بعلم الطفو منذ فترة الأسرة الأولى، وهو ما اكتشفه عدد من علماء الآثار الإيطاليين في مصر، مشيرا إلى أن الهرم عندما تم غلقه بعد دفن الملك لم يكن فيه أي فراغات سوى غرفة الدفن الخاصة بالملك، وكل تلك الفراغات كانت مغلقة بالجرانيت: "غرفة الدفن الأولى والثانية فيها ممرين للتهوية اعتقادا منهم لدخول الروح، ومع مرور الوقت الممرات دي انسدت".
وتابع: "مصر بتسمح لأي لجنة أجنبية في حال كانت تفيد الحضارة المصرية بالاستكشاف في الآثار المصرية بإشراف من العلماء المصريين، وتم خلال فترة قليلة استقبال أكثر من 140 لجنة استكشاف، وإحنا دلوقتي بنعيد تصحيح ما كتبه الأجانب لنا عن تاريخنا، وقبل بناء الأهرامات بـ2500 عام 86 بيتا تم بناؤها على نفس طراز الأهرامات، وأرض مصر كلها أثرية إن لم يثبت عكس ذلك".
وأوضح: "حدود المملكة المصرية القديمة كانت قديما إثيوبيا بحدود منابع نهر النيل، وغربا طبرق، وشمالا جبل الجبيل، بما فيها شبة الجزيرة العربية".