مدرسون يبدأون دروس العام المقبل بالمخالفة لقرارات التعليم
مدرسون يبدأون دروس العام المقبل بالمخالفة لقرارات التعليم
رغم قرار الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، بإغلاق مراكز وسناتر الدروس الخصوصية، أقدم عدد من المدرسين، على البدء في دروس الصف الدراسي الأول، عن طريق حجز مجموعات مصغرة، لتطبيق الإجراءات الاحترازية، خوفا من عدوى فيروس كورونا.
السيد حسان، 45 عاما، مدرس لغة عربية، يعلم تماما الحرب التى تقودها الدولة على الدروس الخصوصية، لكنه لا يجد بداً من استمرار العمل فيها لضعف راتبه، مؤكدا أنه خفّض عدد الطلاب من 40 طالبا إلى 15 فقط فى المجموعة الواحدة: "أنا مدير مدرسة خاصة فى الدقهلية، ومرتبى مابيعديش 2000 جنيه وده أكبر مرتب فى المدرسة، ولو ماديتش دروس مش هلاقى آكل أنا وعيالى، أنا ماقبضتش فى إجازة الصيف لأنى فى مدرسة خاصة، واللى بجمعه من الدروس فى الشتا بصرفه فى الصيف، لأن فى فترة الإجازة المرتب بيقف".
يرى "حسان"، أنه لا غنى عن الدروس الخصوصية لأن الطالب يعتمد عليها اعتماداً كاملاً، مضيفاً أنه سيتبع كل الإجراءات الوقائية من وباء كورونا: "هعقم المكان بعد كل حصة وأى طالب هييجى من غير كمامة مش هيدخل".
الحال نفسه بالنسبة لمصطفى محمد، مدرس رياضيات فى محافظة الشرقية، حيث قرر أن يبدأ دروس الصف الدراسى الأول من العام الجديد فى أول شهر سبتمبر، مع مراعاة تقليل عدد الطلاب فى المجموعة الواحدة وارتداء الكمامات وتعقيم المكان، للوقاية من فيروس كورونا: "مش هشتغل بمجموعات كبيرة عشان الأمان، لو المجموعة 10 أفراد هخليهم خمسة وبدل ما أشتغل 4 ساعات ماعنديش مانع أشتغل 8، عشان نحافظ على طلابنا ونفسنا".
بعض المدرسين ابتعدوا عن مراكز الدروس، واكتفوا بإعطاء الدروس فى البيوت، منهم أحمد هشام، مدرس لغة فرنسية فى المنصورة: "أنا خايف على نفسى وعلى طلابى، عشان كده هكتفى بأنى أدرّس فى البيوت لطالبين أو تلاتة فقط"، مؤكدا أنه لا يمكن الاستغناء عن الدروس الخصوصية، خصوصا خلال العام المقبل، لأنه سيتم تقليل عدد أيام الدراسة فى الأسبوع: "المدرسين مش هيلحقوا يخلصوا المناهج فى المدارس".