رئيس البترول والتعدين: مصر غنية بمواردها الطبيعية وعمالها المهرة

كتب: مارينا رؤوف

رئيس البترول والتعدين: مصر غنية بمواردها الطبيعية وعمالها المهرة

رئيس البترول والتعدين: مصر غنية بمواردها الطبيعية وعمالها المهرة

قال الدكتور تامر أبوبكر رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، إن مزايدة الذهب، ستحقق نجاحات كبيرة، خاصة خلال الوقت الحالي، الذى يذهب فيه اهتمام العالم إلى الذهب، خاصة بعد ارتفاع أسعاره.

وأضاف خلال حواره لـ"الوطن"، أن البحث والتنقيب عن الذهب والمعادن الثمينة فى مصر، أصبح جاذبا بشكل كبير للمستثمرين الأجانب، خاصة بعد التعديلات التى تمت على قانون الثروة المعدنية واللائحة التفيذية له، ساهمت فى جذب الأعين نحو التعدين فى مصر.

-ما أسباب توقعك بنجاح المزايدة العالمية للبحث والتنقيب عن الذهب؟

المزايدة طرحت في وقت جيد جدا، بالرغم من الظروف الحالية التى يمر بها العالم، لكن أسعار الذهب فى ارتفاع واضح الفترة الحالية، ويصل لمعدلات سعرية كبيرة، لم يصل لها من قبل، لذلك نسبة المخاطرة للتنقيب والبحث عنه قليلة، نظرا لارتفاع العوائد التى سيتم الحصول عليها، إذا تم إنتاج الذهب.

بالأضافة إلى التسهيلات التى تقدمها الدولة، وهيئة الثروة المعدنية، كما أن المعلومات التى يتم إتاحتها للمستثمر، ليست قليلة، فهى توضح له الأماكن المتواجد بها الذهب، وتركزها فهو لن ينقب في أي منطقة، لكن في أماكن بها معادن بحسب المسوحات والخرائط الجيولوجيه والأبحاث.

تامر أبوبكر: مزايدة جيددة للتنقيب عن النحاس قبل نهاية 2020.. و26 مادة منجمية معروف أماكن تواجدها فى مصر

- أيجري التنقيب عن الذهب فقط أم هناك اهتمام بالمعادن الأخرى؟

الفكرة ليست للبحث عن الذهب فقط، لكنها تطرح فرص أخرى للبحث عن معادن منجمية عديدة ذات قيمة عالية، واتخاذ الذهب كبداية للعمل، حيث يوجد 26 مادة منجمية مختلفة، معروف أماكنها بالتفاصيل الخاصة لها، مثل (النحاس والأورجانيت وفوسفات ومواد تستخدم للحفر في البترول والرصاص والحديد وغيرها).

- ما أهمية نجاح هذه المزايدة للتعدين في مصر؟

نجاح مزايدة لا يعتبر تأكيداً علي وجود المعادن، لكن الأهمية الأكبر له هي نجاح النظام والقانون الجديد المعمول به في هذه المزايدة، الذي يتفق مع معايير وقوانين، وأنظمة العديد من الدول المتقدمة فى قطاع التعدين، وهو ما سيفتح المجال أمام جذب الاستثمارات للبحث والتقيب عن المعادن الأخرى، كما أن الاتفاق من قبل الدولة المصرية، مع أحد بيوت الخبرة العالمية يضفى مصداقية بشكل كبير على المزايدة، والقوانين الجديدة.

-ألدينا الخبرة العملية في مجال التعدين؟

مصر لديها خبرة جيدة جدا وعلى أعلى مستوى في الجيولوجيا في العالم.

-ما وجه الاختلاف بين المستثمر في قطاع التعدين وأي قطاع آخر؟

الاختلاف كبير جدا، حيث أن العمل في مجال البحث والتنقيب عن المعادن، يجري عن طريق شركات صغيرة ومتوسطة، ويوجد به نسبة مخاطرة كبيرة جدا، ويجب أن يقوم المستثمر بهذه المخاطرة، وذلك على عكس شركات البترول.

- ما الذي يميز مصر في قطاع التعدين عن أى دولة أخرى؟

مصر لديها أرض منبسطة لا يوجد بها تعاريج أو جبال أو أحراش، بجانب شبكات الطرق والنقل الجديدة التى توفر العديد من الوقت فى نقل المواد، بالإضافة إلى وجود عمالة لديها الخبرة فى العمل بالقطاع، والمعدات الحديثة.

- من وجهة نظرك ما أبرز المعادن الموجودة في مصر؟

أهمها النحاس والليثيوم الذي يستخدم فى الكهرباء والبطاريات والحديد والفوسفات، التى تعد من أهم المعادن التى يمكن أن تقام عليها الصناعات، للاستفادة من القيمة المضافة لها، تنفع الاقتصاد القومي عند تصديرها، وإقامة صناعات جديدة عليه واستيعاب البطالة المتواجدة في الدولة.

- أهناك مزايدة قريبة للبحث عن المعادن الأخرى غير الذهب؟

هناك مزايدة يجري التنسيق لطرحها بالفعل، للبحث عن النحاس، وسيتم طرحها بعد ما يقرب من 3 أشهر، من انتهاء مزايدة الذهب، حتى يكون تم الانتهاء من مزايدة الذهب بالصحراء الشرقية.

- وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بوضع استراتيجية جيدة للتعدين.. فما الذى يمكن العمل عليه فى هذه الاستراتيجية؟

بالفعل وضعت استراتيجية للنهوض بقطاع التعدين، ويجري العمل عليها منذ عامين، حتى تم الاتفاق مع بيت خبرة عالمي، للوقوف علي أبرز المشكلات التى تواجه قانون الثروة المعدنية، وتم إصلاحها من خلال القانون الجديد، واللائحة التنفيذية الخاصة به، كما تم الاهتمام بتدريب الكوادر البشرية فى هيئة الثروة المعدنية، بجانب إعادة هيكلة القطاع ووضع نماذج للتعاقد وهو ما يمثل "ترتيب البيت من الداخل".  


مواضيع متعلقة