حقوقي ليبي: استهداف المتظاهرين السلميين بإطلاق النار جريمة
حقوقي ليبي: استهداف المتظاهرين السلميين بإطلاق النار جريمة
وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد عبدالحكيم حمزة، إن استهداف المتظاهرين السلميين بإطلاق النار، ومحاولة تفريق المتظاهرين باستخدام القوة والعنف بحقهم، جريمة، خصوصاً أن التظاهرة سلمية.
وأضاف حمزة لـ«الوطن»، أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يكفل للمتظاهرين الحق في حرية الرأي والتعبير، مندداً بتعامل السلطات معهم على طريقة القمع وتكميم الأفواه.
وتوقع حمزة أن تشهد العاصمة الليبية حملة اعتقالات واختطاف قد تطال نشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والمواطنين المشاركين في هذه الاحتجاجات والمظاهرات المستاءة من سوء الأوضاع الإنسانية والمعيشية في عموم البلاد التي تمتلك أكبر احتياطي من النفط الخام في أفريقيا لكنها تعاني من الاقتتال الداخلي منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.
وطالب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، رئيس الحكومة المؤقتة في طرابلس، فايز السراج، بتحمل مسؤوليته القانونية والإنسانية والأخلاقية لضمان أمن وسلامة وحماية المواطنين المتظاهرين من جميع أشكال العنف والقمع المسلح.
وخرجت مجموعات من المواطنين للتظاهر يومي الأحد والاثنين، للتظاهر في العاصمة الليبية طرابلس، قوبلت بالرصاص الحي لتفريقها، ما أوقع عدداً من الإصابات بين المدنيين.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن حق التجمع السلمي والاحتجاج وحرية التعبير هو أحد الحقوق الأساسية من حقوق الإنسان، ويندرج ضمن التزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.