أشخاص عادوا إلى الحياة بعد موتهم.. آخرهم استيقظت داخل كيس جثث

كتب: حسن شحاته

أشخاص عادوا إلى الحياة بعد موتهم.. آخرهم استيقظت داخل كيس جثث

أشخاص عادوا إلى الحياة بعد موتهم.. آخرهم استيقظت داخل كيس جثث

سكون الجسد دون حركه، وتوقف القلب عن نبضاته لوقت طويل، أمر يجعل الأطباء يجزمون أن روحه خرجت عن جسده، الأمر الذي يدفع أسرته لتجهيز دفنه.

وتوجد العديد من الحالات النادرة، التي حيرت عقول جميع من رأها أو سمع عنها، بعودة الجسد للحياة من جديد، بعد فترة طويلة من إعلان موته سواء لخطأ طبي أو غير ذلك، أخرها استيقاظ شابة داخل كيس جثث، ونرصد لكم أبرز الحالات التي جرت في العام الحالي، كالتالي.

شابة تستيقظ من الموت داخل كيس جثث

شهدت الأيام الماضية، استيقاظ الشابة تيمشا بوشامب لتجد نفسها داخل كيس للجثث بدار للجنازات، استعدادًا لتحنيطها، حيث قال محامي الأسرة، جيفري فيجر، إنه تم إعلان وفاة الشابة البالغة من العمر عشرين عامًا، الأحد الماضي، في منزلها بمدينة ديترويت الأمريكية، لكنها فتحت عينيها في دار الجنازات، لتجد نفسها في كيس جثث على وشك أن يدخل جسمها في عملية تحنيط، وفقًا لـ"سكاي نيوز".

وتابع: "كانوا سيبدؤون بالفعل في إزالة السوائل والدماء من جسدها، قبل أن تفتح عينيها".

وأقرت إدارة الإطفاء في منطقة ساوثفيلد بأنها "متورطة في مجموعة غريبة من الأحداث يوم الأحد، بدأت عندما تم استدعاء طاقم طبي إلى منزل حيث تم الإبلاغ عن امرأة في العشرين من عمرها لا تستجيب.

وحاول المسعفون إنعاشها لمدة 30 دقيقة، إلا أنها لم تستجب، ليتم استشارة طبيب في قسم الطوارئ، الذي أعلن وفاة المريضة بناء على المعلومات الطبية المتوفرة.

ووفقًا لبيان الإدارة، فإن الموظفين أكدوا أنهم لاحظوا الشابة تتنفس داخل كيس الجثث، ما دفعهم لفتح الكيس قبل تحنيطها، ليفاجأوا بأنها حية وتفتح عينيها.

وفتحت إدارة الإطفاء في منطقة ساوثفيلد تحقيقا في الواقعة، لكنها أصرت على أن إدارتي الإطفاء والشرطة اتبعتا الإجراءات اللازمة عندما تم الإعلان عن وفاة تيمشا.

طفلة تعود من الموت بعد ساعة من رحيلها

وفي الشهر الجاري، عادت طفلة من الموت بعد مرور ساعة واحدة على وفاتها، وذلك عندما كانت عائلتها على وشك تغسيل جثمانها استعدادًا للدفن في مقاطعة جاوة الشرقية بإندونيسيا.

وتم نقل الطفلة صاحبة الـ12 عاما، إلى المستشفى في 18 أغسطس الجاري، لمعاناتها من مرض السكري المزمن واختلال عمل الأعضاء، وقد أعلن الأطباء عن وفاتها في نفس اليوم.

وفوجئت العائلة بارتفاع درجة حرارة الطفلة ونبض قلبها ثم قامت بفتح عينها، وذلك بعدما اصطحبتها للمنزل، بحسب "سبوتنيك" الروسي.

وعلى الرغم من قدوم الأطباء إلى منزل الأسرة، لإعطاء الطفلة الأوكسجين والاعتناء بها، إلا أنها توفيت مرة أخرى بعد ساعة، وبعد تأكيد وفاتها للمرة الثانية، تم دفنها في مقبرة قرية لامبانغكونينغ.

وتعد استعادة جثث المرضى الذين يموتون بسبب قصور القلب للنبض لفترة وجيزة، أمر شائع، ويعرف باسم عودة الدورة الدموية العفوية، وتحدث حوالي 82% من حالات عودة الدورة الدموية العفوية بعد 10 دقائق من الوفاة، وفقًا لتقرير صدر عام 2007 في مجلة الجمعية الملكية للطب.

روسية تعود للحياة بعد ساعات داخل المشرحة

وفي واقعة أخرى تعود إلى 14 أغسطس الماضي، خضعت الروسية زينايدا كونونوفا، البالغة من العمر 81 عاما لجراحة إزالة انسداد معوي.

وبعد إجراء الجدة الجراحة تم نقلها إلى العناية المركزة، وأعلن الأطباء وفاتها سريريا بعد 30 دقيقة متواصلة من الإنعاش، ولكنها لم تستجب، وفقا لصحيفة " ديلي ستار" البريطانية.

وتم نقل السيدة الثمانينية إلى المشرحة، وإبلاغ الأسرة لتجهيز إجراءات الدفن، ولكن بعد مرور 7 ساعات على وجودها في المشرحة، وفي تمام الساعة الثامنة صباحا، فوجئت عاملة بالمشرحة بوجود جسد "زينايدا" ممدا على الأرض، وعلى الأرجح سقطت أثناء محاولتها الصعود من على طاولة المشرحة والهرب.

وسمع سائق سيارة إسعاف الضجة عندما دخل المبنى واعتقد المسعف أن موظفة المشرحة مجنونة وتتحدث للموتي، لكنه رأى بعد ذلك كيف أمسكت "زينايدا" بيد المرأة طالبة النجدة.

وغُطيت السيدة العائدة من الموت بالبطانيات وتم نقلها إلى العناية المركزة واتصل المستشفى بابنة أختها "تاتيانا"، وقال لها أحد الأطباء، أنها على قيد الحياة.

وهرعت "تاتيانا" إلى المستشفى، حيث تم إرسال فريق طبي من العاصمة الإقليمية كورسك لعلاج زينايدا، وكانت "تاتيانا" سعيدة لأن عمتها على قيد الحياة، لكنها سألت الأطباء: "كيف يمكن أن يحدث هذا؟، وقيل لها إن زينايدا قد تم تسجيلها على أنها ميتة سريريًا لمدة 15 دقيقة وقد تم سحبها حرفياً من العالم الآخر.

قالت "تاتيانا"، إنها في البداية لم تتعرف عليهم ولكن فيما بعد عادت إلى رشدها، واعترف طبيب الجراحة وطبيب التخدير في وقت لاحق للأسرة أنهم أرسلوا زيناديا إلى المشرحة بعد ساعة و20 دقيقة من وفاتها، بدلاً من ساعتين حسب القواعد.

ونتيجة لذلك الحادث غير المألوف، تم تعليق رومان كوندراتينكو، كبير الأطباء في مستشفى منطقة جورشينسكي المركزية، لحين التحقيق معه، حيث أفادت التقارير أن الأقارب يخططون لمقاضاة المستشفى.


مواضيع متعلقة