الاستفزازات تتصاعد.. الأقصى المبارك في مرمي المستوطنين
الاستفزازات تتصاعد.. الأقصى المبارك في مرمي المستوطنين
- الأقصى
- اقتحام الأقصى
- مستوطنون
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- القضية الفلسطينية
- الأقصى
- اقتحام الأقصى
- مستوطنون
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- القضية الفلسطينية
المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين في أنحاء العالم كافة، لما يتمتع به من قدسية تعلي شأن فلسطين عامة ومدينة القدس خاصة في نفوس المسلمين. و"الأقصى" أحد المساجد الثلاثة التي يشد المسلمون الرحال إليها، وهو أيضًا أولى القبلتين في الإسلام، حيث يقع المسجد المبارك داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة في فلسطين، وأدركت إسرائيل خطورة المسجد وأهمية السيطرة عليه وتدميره، متناسية أن القدسية للمكان لن يمحيها شيء.
وكان قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اعتبر في وقت سابق، المسجد الأقصى "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت"؛ وذلك في معرض تحذيره أعضاء الكنيست الذين يحاولون جذب الناخبين من خلال استخدام المسجد الأقصى كنوع من الدعاية لحملاتهم الانتخابية للكنيست لعام 2015، بإعلان نيتهم تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وقال مسؤول الاحتلال: إنهم بذلك "يشعلون النار في إسرائيل"، مؤكدا أنّهم بهذا "يستفزون مشاعر المسلمين الذين يتخطى تعدادهم المليار مسلم في العالم".

وابتدعت الحركة الصهيونية والاحتلال عدة أساليب وطرق لتحقيق طموحاتهم بتقسيم الأقصى، كخطوة على طريق التخلص منه، فزعموا وجود معبد يهودي أسفل منه "الهيكل المزعوم"؛ واستعانوا بفتاوى حاخامية ونصوصًا دينية صممت خصّيصًا لربط يهود العالم بأرض ليس لتاريخهم الحقيقي صلة بها.
واتخذ الاحتلال الإسرائيلي عدة إجراءات على مدى العقود الماضية أعقبت ضم شرق القدس في 1967، فشرعت بإصدار سلسلة من القوانين والأنظمة التي طالت جوانب المدينة الإسلامية المقدسة، لتغيير الملامح الإسلامية والفلسطينية التي تشكل دلائل دامغة على التاريخ الحقيقي لهذه المدينة؛ سعيًا منها لتهويد المكان وتزوير الحقائق رغم عدم العثور على ما يربط اليهود بها، وفقا لما ذكره مركز المعلومات الوطني الفلسطيني.

واستكمالا لمسلسل تهويد مدينة القدس والأقصى، لم تكتف سلطات الاحتلال بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في 1987 بمنع سكان الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول المدينة لأداء طقوسهم الدينية، إلا في أوقات ومناسبات نادرة ووفق شروط وقيود محددة خاصة، بل سارعت وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى في 2000 إلى نصب المزيد من الحواجز في محيط المدينة المقدسة، ثم بناء جدار الفصل العنصري عام 2003، لتبعدهم بذلك عن أبرز مقدساتهم تحت حجج وذرائع أمنية واهية، مع الاستمرار في خلق زخم داعم لفرض دخول اليهود وغلاة المستوطنين للصلاة في ما يسميه الاحتلال بـ"جبل المعبد".
وواصل المستوطنون اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، ويؤدون طقوسًا تلمودية وجولات استفزازية، واقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن 112 مستوطنا اقتحموا على شكل مجموعات، باحات الأقصى، وأدوا صلوات تلمودية، قبل أن يغادروه من باب السلسلة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
ونرصد أهم الاقتحامات التي تعرض لها المسجد اأقصى المبارك خلال شهر أغسطس الجاري:
29 يوليو- 4 أغسطس:
اقتحم باحات المسجد الأقصى في 30 يوليو الماضي أكثر من 1000 مستوطنٍ، أدى العديد منهم صلواتٍ تلموديّة كاملة داخل المسجد، ورفع أحدهم علم الاحتلال الإسرائيلي بحماية من شرطة الاحتلال، فيما شهد يوم 4 أغسطس الجاري، اقتحام 57 مستوطنًا لمسجد المبارك.
5- 11 أغسطس:
وفي 5 أغسطس، اقتحم 61 مستوطنًا ، المسجد المبارك، خلال الوقت الصباحي، وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المنطقة الشرقية وسط انتشار كثيف لعناصرها، وفي اليوم التالي، اقتحم 130 مستوطنًا، من بينهم 60 طالبًا يهوديًا، و12 عنصرًا من مخابرات الاحتلال، المسجد الأقصى المبارك، ونفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد.
12- 18 أغسطس:
واقتحم نحو 103 مستوطنين، المسجد الأقصى، في 16 أغسطس الجاري، من بينهم 30 طالبًا من الجامعات الإسرائيليّة ومعاهد الاحتلال التلموديّة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي احتجزت عددًا من هويات المقدسيين على أبواب المسجد.
19- 25 أغسطس 2020
وفي 23 أغسطس الجاري، اقتحم 87 مستوطنًا، المسجد المبارك، وقاموا بجولات استفزازية في أرجائه، وفي 25 من الشهرذاته، اقتحم 90 مستوطنًا، المسجد الأقصى، حاول بعضهم أداء صلوات تلموديّة داخله، بالتزامن مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين أمام أبواب المسجد.