«إحنا كده ولا كده متراقبين»، التعليق الأبرز على مواقع الإخوان الإلكترونية، فلم تفزعهم أخبار مشروع وزارة الداخلية الجديد، الذى تسعى من خلاله لإحكام قبضتها الأمنية على مواقع التواصل الاجتماعى، ولم تجزع نفوسهم خوفاً ولا هلعاً تجاه مراقبة صفحاتهم وحساباتهم الشخصية، فالخطوة التى أعلنتها الداخلية اعتبرها نشطاء الإخوان ضربة ليست موجهة إليهم بالأساس: «إحنا متراقبين من الأول سواء من الداخلية أو المواطنين الشرفاء، والمشروع الجديد بس عشان الحكاية تمشى قانونى». المناقصة الجديدة لوزارة الداخلية للبحث عن أفضل العروض فى مجال تقديم وتطوير برامج المراقبة استرعت انتباه شباب الإخوان، ليس للخوف منها بل لتقديم يد المساعدة والتعاون مع الوزارة مع مدها بأكثر من معلومة عن شركات تتعاون معها حكومات الأردن والسعودية والكويت لمراقبة مواقع التواصل، «عمرو فراج»، مؤسس شبكة رصد، اعتبر الحديث عن المراقبة ليس موجهاً للإخوان من الأساس، فكتب على صفحته الشخصية: «الداخلية محسسانا إنها ما بدأتش فى الطريق ده من بدرى، هى حاجة من اتنين إما إنهم عايزين يطوروا طرق المراقبة، أو عايزين يلهفوا كام مليون على حس الأمن والأمان».
وبحسب «محمد سعيد»، أحد شباب الإخوان، فإن توقيت إعلان المشروع هو المهم لدينا وليس المشروع فى حد ذاته، فالجميع يعلم أن الإخوان وأنصار الشرعية هم الأكثر عرضة للتجسس ومراقبة نشاطاتهم على الفيس بوك.