«الإرهابية»: مشاركتنا فى الانتخابات البرلمانية «مطروحة».. ونفضل «النظام المختلط»
«الإرهابية»: مشاركتنا فى الانتخابات البرلمانية «مطروحة».. ونفضل «النظام المختلط»
فتح تنظيم الإخوان الإرهابى الباب أمام احتمالية مشاركته فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، لعدم وجود أى عائق قانونى، يمكن أن يمنعه من خوضها، نافياً أن يكون حزباً دينياً، بعد حظر الدستور تأسيس الأحزاب على أساس دينى. وقال أشرف بلال، أحد الكوادر الشبابية بـ«الحرية والعدالة»، لـ«الوطن»، إن مشاركة الحزب فى المائدة المستديرة التى أقامها مركز «الأهرام»، قبل أسبوع، لمناقشة قانون انتخابات مجلس النواب، جاءت لعرض رأى الحزب فى القانون باعتباره محل اهتمام الشعب كله، وليس الأحزاب السياسية فقط.
وأضاف «بلال»: «الحزب يفضل إجراء الانتخابات البرلمانية بالنظام المختلط، بحيث يكون ثلثا المقاعد للقائمة، والثلث للفردى، لكن قرار خوض الانتخابات من عدمه سيتحدد وفقاً للمتغيرات السياسية، فى الفترة المقبلة، وسيحسمه التحالف الوطنى لدعم الشرعية، باعتباره المظلة الكبرى التى تندرج تحتها الإخوان، مع أخذ موقف الكيانات الثورية الموجودة بالشارع، فى الاعتبار»، لافتاً إلى أنه فى حالة استمرار الوضع بشكله الحالى فسيكون من الصعب أن يخوض الحزب الانتخابات. وحول حظر الدستور للأحزاب الدينية، قال «بلال»، إن «الحرية والعدالة» لا يمكن تصنيفه كحزب دينى، خصوصاً أن أعضاءه ليسوا أصحاب صبغة دينية موحدة، كما أن برنامجه لا يتضمن أى نص دينى.
شدد أحمد عبدالعاطى، أحد شباب الإخوان، على ضرورة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلاً: «الوقوف بعيداً عن مواجهة النظام الجديد على أرضه لن ينفع التنظيم، ولا بد من دخول البرلمان، حتى يتمكن التنظيم من إعادة بناء نفسه». فى المقابل، قال الدكتور وحيد عبدالمجيد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن فكرة خوض «الحرية والعدالة» لانتخابات البرلمان، بشكل رسمى، مستبعدة، خصوصاً فى ظل الوضع السياسى الراهن، لكن قد تخوض بعض الشخصيات الإخوانية، غير المعروفة للمجتمع، الانتخابات بشكل منفرد.