نقيب المحامين بعد اتهامه بازدراء المسيحية: أؤمن بها كجزء من الإسلام

كتب: إسراء سليمان

نقيب المحامين بعد اتهامه بازدراء المسيحية: أؤمن بها كجزء من الإسلام

نقيب المحامين بعد اتهامه بازدراء المسيحية: أؤمن بها كجزء من الإسلام

قال نقيب المحامين رجائي عطية، إنه لا يمكن أن يزدري المسيحية أو اليهودية، نافيا لـ"الوطن" أن تصدر عنه هذه الأمور، واعتبر أن من يردد هذه الاتهامات "جاهل".

وأضاف عطية: "الإيمان بالمسيحية جزء من الإيمان بالإسلام، وكان أفضل ما قيل عن المسيح عيسى ابن مريم، وأمه، وزكريا، ويحيي، في هذا الكتاب الكريم، وهو الذي برأ السيدة مريم من اتهام بني إسرائيل لها".

وأوضح عطية، في بيان تعليقاً على هذه الاتهامات، أنه كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، لمناقشة ما أثير حول ازدرائه للمسيحية، بسبب مقال نشره مؤخرا، واتهمه البعض بأنه يزدري المسيحية، متابعا: "الحقيقة أن ما نشر  هو جزء من كتاب في مدينة العقاد الذي أصدرت منه 5 مجلدات، وهي جزء في المجلد الثاني". 

وتابع نقيب المحامين: " الذي يدّعي أنني أزدري المسيحية جاهل، فهي دين سماوي برسالة المسيح، الذي أثنى عليه القرآن وأمرنا بالإيمان به".

أسقف مغاغة يتهم نقيب المحامين بازدراء المسيحية: القرآن يرفض هذا الطعن

وكان الأنبا أغاثون، أسقف مغاغة والعدوة للأقباط الارثوذكس بمحافظة المنيا، طالب نقيب المحامين رجائي عطية، بالاعتذار علنا عن مقاله الذي نشره على صفحته الشخصية على "فيس بوك" بعنوان: "بين المسيح عليه السلام والتلاميذ"، معتبرا المقال مسيئاً للمسيحية.

وأشار أغاثون إلى أن ما جاء بالمقال تفسيرات غير صحيحة وتجاوزات خاطئة، وليس صحيحاً أن تم تداول عشرات الأناجيل في القرن الأول الميلادي، وأن المسيحية تؤمن بإنجيل واحد وهو الذي يطلق عليه "العهد الجديد"، مشيرا إلى أن تلاميذ المسيح الذين كتبوا "الإنجيل" كانوا معصومين عصمة وقتية من الخطية، وذلك أثناء الكتابة فقط، لكي لا يكتبوا من بنات أفكارهم من جهة النصوص الإلهية أو الأحداث المذكورة أو عدد الأسفار أو الرسائل أو الإصحاحات التي وردت بها.


مواضيع متعلقة