مي آخر ضحايا الميراث في مصر.. قتلها والداها ولفقوها للجد
مي آخر ضحايا الميراث في مصر.. قتلها والداها ولفقوها للجد
- جريمة قتل
- كفر الشيخ
- طفلة كفر الشيخ
- الحامول
- أمن كفر الشيخ
- مباحث كفر الشيخ
- جريمة قتل
- كفر الشيخ
- طفلة كفر الشيخ
- الحامول
- أمن كفر الشيخ
- مباحث كفر الشيخ
صباح يوم الأحد الماضى، عثر أهالى قرية السحايت التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، على جثة لطفلة.. الجثة كانت منشوقة ومعلقة فى سور منزل "مهجور".. لم يمر دقائق وحضرت قوات الشرطة بعد أن تلقت بلاغا بتفاصيل الواقعة.. بمجرد وصول القوات، بدأت فى الانتشار فى محيط مسرح الجريمة، وحضر رجال من المعمل الجنائى، وفريق من المحققين.. ضباط وحدة مباحث مركز الحامول.
أجروا المعاينة وجاءت كالتالي: "جثة لطفلة 6 سنوات.. مشنوقة وملفوف حول رقبتها شال قماش".. تبين من خلال المعاينة أن الطفلة قتلت فى مكان آخر.. غير مكان العثور عل الجثمان وتم نقل الجثة بعد أن لفظت الطفلة أنفاسها، وربطها الجاني فى شال قماش وقاما بتعليقها.. المعاينة أكدت ايضا أن الجاني ليس شخصا واحدا فقط.. وبالفحص والتحري عثرت القوات على بطاقة شخص، وتبين من خلال أقوال الشهود وسكان القرية أن الطفلة تدعى "مي" 6 سنوات، وأن البطاقة هى لجدها.
بعد مرور قرابة 40 دقيقة.. من رفع البصمات ومناظرة الجثة، ومعاينة مسرح الجريمة.. تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الحامول المركزى لتشريحها بناء على قرار جهات التحقيق بتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة.
بينما كانت جهات التحقيق تواصل سماع قوال الشهود وتتخذ الإجراءات القانونية بشأن العثور على الجثة.. كان هناك فريق أمنى من مباحث الحامول يناقشة "الجد" المشتبه فيه بارتكاب الواقعة، بعد العثور على بطاقته الشخصية.. ومناقشة أيضا والد الطفلة ووالدتها، واللذان اتهموا الجد بقتل الطفلة.. وأيضا كان هناك فريق من المباحث يفحص كاميرات المراقبة، ويناقشة عددا من رواد المنطقة والشهود للوصول إلى أي معلومات أو مشاهدات للجانى أثناء التخلص من الجثة.
بعد مرور عدة ساعات من الفحص ومناقشة الجد تبين أنه لم يكن موجود فى مسرح الجريمة ولا يوجد أي دافع للجريمة، ورد على اتهامات ابنه وزوجته لهما بقتل "حفيدته"، أنه كان على خلاف دائم مع الابن بسبب تعاطيه المخدرات وكان دائم المشاكل والخلافات معه.
بعد مرور قرابة 5 ساعات من الفحص والتحري وتفريغ الكاميرات.. ومناقشة الشهود، توصلت القوات إلى مشاهدات لـ "الأب والأم"، أثناء نقلها للطفلة فى وقت معاصر للعثور على الجثمان والاختفاء، وبدأت القوات فى إجراء مواجهة بين الأب والأم وأقوال الشهود، واعترف الأب بقتل ابنته بمساعدة زوجته طعما فى الورث، وألصق التهمة بـ "أبوه"، لوجود خلافات أسرية بينهما، وهدده الأخير بطرده أكثر من مرة من المنزل، لتعاطيه المواد المخدرة، فقرر بالاتفاق مع زوجته، والدة الطفلة، لاتهامه وتضليل الشرطة.. قام بشنق الطفلة وحمل جثتها ونقلها إلى منزل مهجور لإبعاد الشك عنهما.
سجلت القوات ما جاء على لسان المتهم الرئيسي "الأب"، فى محضر الشرطة، وأكدت الزوجة ما جاء على لسان زوجها، وتم عرضهما على جهات التحقيق، وقررت حبسهما على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.