السمعة والأبحاث.. سر دخول جامعات مصرية لقائمة أفضل 500 جامعة بالعالم
السمعة والأبحاث.. سر دخول جامعات مصرية لقائمة أفضل 500 جامعة بالعالم
- التصنيفات العالمية
- التعليم العالي
- جامعات القاهرة
- تصنيف شنغهاي
- الجامعات
- تصنيف الجامعات
- جامعة المنصورة
- وزارة التعليم العالي
- التصنيفات العالمية
- التعليم العالي
- جامعات القاهرة
- تصنيف شنغهاي
- الجامعات
- تصنيف الجامعات
- جامعة المنصورة
- وزارة التعليم العالي
التصنيفات العالمية، والتقدم بمراكزها، هدف رئيسي تسعى إليه الجامعات محلياً ودولياً، وذلك من أجل الوصول بالمنتج النهائي من الخريجين المؤهلين لسوق العمل محلياً ودولياً، فضلاً عن تحسين الدخل للجامعات من خلال جذب أكبر قدر من الطلاب الوافدين، وبالتالي المساهمة في تحديث بنيتها التعليمية.
ووفقاً للمراكز المتقدمة للجامعات المصرية في عدد من التصنيفات العالمية، نجد أن أبرز التصنيفات العالمية التي يتم إدراج الجامعات المصرية بها، نجد تصنيف شنغهاي الصيني، والتايمز البريطاني والـ QS البريطاني، و"ليدن" الهولندي، و"سيماجو" الإسباني، وتصنيف ويبومتريكس الإسباني، وتصنيف يو إس نيوز US-News الأمريكي، والتصنيف الصيني للتخصصات ARWU.
ولإيضاح المعايير المشتركة التي تعتمد عليها التصنيفات العالمية، لمنح المراكز المتقدمة للجامعات في التصنيفات العالمية، أوضح الدكتور محمد كمال، الأستاذ بجامعة كفر الشيخ، أن هناك عددا من المعايير المشتركة تعتمد عليها التصنيفات العالمية في منح الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية المراكز عالمياً، أبرزها التميز في البحث العلمي، واستطلاع الآراء نحو الجامعات، واستبيان رأي مئات من الخبراء في الجامعات والهيئات البحثية العالمية ومسؤولي التوظيف وأصحاب الشركات والأعمال، وتقييم مدى إتاحة فرص العمل المناسبة للخريجين من تلك الجامعات، والنظر أيضا حول نسبة الأساتذة مقارنة بعدد الطلاب، وعدد الأساتذة والطلاب الدوليين الوافدين الموجودين بالجامعات.
السمعة الأكاديمية ونسبة أعضاء هيئة التدريس مقارنة بالطلبة أحد أبرز معايير التصنيفات
وتابع "كمال"، في حديثه لـ" الوطن"، أن من ضمن المعايير التي تعتمد عليها التصنيفات في إدراج الجامعات ووضعها في مراكز متقدمة، تتمثل في السمعة الأكاديمية والبحث العلمي، ونسبة الاقتباس للأبحاث العلمية، ومقارنة نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى عدد الطلبة، ونسبة الطلبة الأجانب، وكذلك النشر الدولى للأبحاث في كبرى المجالات العلمية، وزيادة البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية ذات التصنيف الدولي المتقدم، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على المشاركة في المؤتمرات الدولية الكبرى، وزيادة الدخل الكلي للجامعة بجميع أشكاله وأنواعه من الصناعة والابتكار، وإبراز العمل التاريخي للجامعة وكلياتها، ووضع مخطط لإنشاء وإدارة الحاضنات بأنواعها.
وبشأن الهدف من تواجد الجامعات بالتصنيفات العالمية، أكد أن التصنيفات لها أهمية كبرى لخريجي الجامعات من خلال سرعة الحصول على وظائف متميزة في سوق العمل محلياً ودولياً، فضلاً عن جذب أكبر عدد من الطلاب الوافدين من الخارج للدراسة بالجامعات، والاعتماد على الدراسات البحثية التي تنتجها الجامعات في المشروعات الصناعية وغيرها.
وكان الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، قال إن الجامعة تجدد نفسها الآن وتتقدم بقوة في التصنيفات الدولية وتحقق منافسة قوية مع الجامعات العالمية المرموقة بقوة برامجها، وأساتذتها، وجودة مناهجها، وكفاءة العملية التعليمية، وأن جامعة القاهرة تعد من أفضل 1% على مستوى الجامعات العالمية، وتتقدم على جامعات عالمية كبرى، في التصنيفات العالمية المرموقة، وتتفوق على عدد من جامعات أوروبا وأمريكا وآسيا.
وأوضح الدكتور الخشت، أن جامعة القاهرة تفوقت في 8 تصنيفات عالمية أبرزها تصنيف شنغهاي الصيني، وتصنيف Qs البريطاني، وتصنيف سيماجو الأسباني، وتصنيف ليدن الهولندي، وتصنيف ويبومتريكس الإسباني، وتصنيف يو إس نيوز US-News الأمريكي، والتصنيف الصيني للتخصصات ARWU.
وحققت جامعة القاهرة تقدمًا غير مسبوق في التصنيفات العالمية المرموقة، واحتلت موقع الصدارة على مستوى مصر ضمن أفضل جامعات العالم محققة قفزات مئوية في أكثر التصنيفات، وتقدمت في بعض التصنيفات سبعة أضعاف.
واحتلت جامعة القاهرة موقعًا متميزًا ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي الصينى لعام 2020، وذلك وفقًا للتقرير الذي تم نشره في منتصف شهر أغسطس والذي يضم ترتيب أفضل 1000 جامعة من بين 30 ألف جامعة على مستوى العالم.
ودخلت الجامعة لأول مرة في تاريخها في الفئة 301- 400 أفضل جامعة على مستوى العالم في تصنيف شنغهاي الصيني للتخصصات ARWU، بالتواجد في 14 تخصصًا علميًا مجتمعًا وضمن الـ 1.5% من الجامعات العالمية الراقية.
وأعلنت جامعة المنصورة، الأسبوع الماضي، حصدها المركز الأول على مستوى الجمهورية في تصنيف "التايمز البريطاني" لعام 2021 للجامعات، للعام الثاني على التوالي، وأدرج التصنيف الجامعة في الترتيب من "401-500 " ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.
وبحسب بيان للجامعة، أمس، فإن تصنيف "تايمز" البريطاني، يهدف لتصنيف أفضل الجامعات العالمية من خلال تطبيق عدة معايير أهمها السمعة الأكاديمية والإمكانات التي توفرها الجامعة لطلابها ومدى تأهيل خريجيها لسوق العمل، بالإضافة إلى عدد الأبحاث العلمية ومعدلات النشر العلمي الدولي للجامعة.
وذكر البيان أن هذا التصنيف يصدر عن مجلس التايمز البريطانية، ويعد من أبرز التصنيفات العالمية موضوعية وشفافية في الحكم على مستوى الجامعات الع، ويعتمد على 13 مؤشر أداء، من خلال مقارنات أكثر شمولية ومتوازنة بين الجامعات، في 5 مجالات هي التدريس "بيئة التعلم"، البحث العلمي "الحجم والدخل والسمعة"، الاستشهادات "تأثير البحوث"، النظرة الدولية "الموظفين والطلاب والبحوث"، ونقل المعرفة.