ضبط عزت والمؤبد لبديع.. مصر تحصد رؤوس الإرهاب
ضبط عزت والمؤبد لبديع.. مصر تحصد رؤوس الإرهاب
- بديع
- محمود عزت
- الأمن الوطني
- جنايات بورسعيد
- الأمن العام
- بديع
- محمود عزت
- الأمن الوطني
- جنايات بورسعيد
- الأمن العام
"القبض على محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان.. المؤبد لبديع المرشد العام للإخوان".. خبران تلقاهما عناصر وقيادات جماعة الإخوان داخل وخارج مصر كالصاعقة، وكانا بمثابة ضربات موجعة جعلت كلاً منهم يعضّ أنامله ندمًا على أضغاث أحلام خُدعوا بها على يد قياداتهم، وتحطمت سفينة هذه الخرافات على صخرة الأمن الذي قبض على الأول، نهاية الشهر الماضي، وصخرة القضاء الذي ردع الثاني بـ"مؤبد" عن دوره في أحداث عنف قسم شرطة العرب ببورسعيد.
ففي يوم 28 أغسطس الماضي، تمكن قطاع الأمن الوطني من تنفيذ عملية أمنية دقيقة وناجحة شارك فيها صفوة من ضباطه بالتنسيق مع مجموعات قتالية من العمليات الخاصة، وألقى القبض على الإرهابي محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الجماعة الإرهابية، داخل شقة اختبأ فيها بضاحية التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.
ضبط "عزت" جاء بناء على معلومات موثقة، استثمرها ضباط الأمن الوطني، وحددوا مكانه وضبطوه، وأسفر التفتيش عن العثور على أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحوي العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وإدارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلاً عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.
وصدرت أحكام غيابية ضد الإرهابي المضبوط، ومنها الإعدام في قضية التخابر مع حركة حماس الإرهابية، والإعدام في الهروب من وادي النطرون، والمؤبد في قضية أحداث مكتب الإرشاد، وحكم مماثل في قضية أحداث الشغب والعنف بالمنيا.
وجاء اليوم دور "بديع"، حيث طرح المستشار سامي محمود عبد الرحيم، رئيس محكمة جنايات بورسعيد، أوراق القضية المتهم فيها المرشد وآخرون، على بساط بحثه، ونظر الدعوى على مدار عشرات الجلسات، استمع فيها لشهود الإثبات ومرافعات النيابة العامة والدفاع والمتهمين أنفسهم، ليقضي اليوم بمعاقبة بديع والبلتاجي وحجازى و9 آخرين بالسجن المؤبد، وعاقب 59 إخوانيًا آخرين بالمشدد 3 سنوات، و3 بالحبس 6 أشهر، لإدانتهم جميعًا، وعلى رأسهم بديع، بالتحريض والاشتراك في أحداث العنف أمام وداخل قسم العرب ببورسعيد، يوم 16 أغسطس 2013.
ضربات موجعة تلقاها الإخوان جزاءً وفاقًا لما ارتكبوه من تحريض على أعمال القتل العمد والعنف والتخريب وقطع الطرق، للتأكيد على أنه لا مكان هنا لمن يعبث بأمن البلاد وسلامة مواطنيها.