أساتذة طب وقائي: لا مانع من عودة الحياة لطبيعتها والالتزام بالإجراءات
أساتذة طب وقائي: لا مانع من عودة الحياة لطبيعتها والالتزام بالإجراءات
- إدارة أزمة كورونا
- فيروس كورونا
- الإجراءات الاحترازية
- إدارة أزمة كورونا
- فيروس كورونا
- الإجراءات الاحترازية
تزامنا مع التحذيرات التي أطلقها الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، من استمرار تهديد فيروس كورونا، خاصة مع بداية فصل الشتاء، مشددا على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية.
صرّح المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء، بأنّ هناك حزمة من القرارات التي اتخذتها اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، التي سيبدأ تنفيذها اعتباراً من 21 سبتمبر، مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية المحددة.
وتشمل الموافقة على إقامة صلاة الجنازة في المساجد التي تضم ساحات فضاء مكشوفة، وفي غير أوقات الصلوات اليومية، واستئناف إقامة الأفراح بالأماكن المكشوفة، بالإضافة إلى الموافقة على تنظيم المعارض الثقافية، وكل ذلك بنسب لا تتعدى 50%، وعودة تدريبات الدرجة الثانية لكرة القدم، وبدء الهيئات الرياضية والشبابية، في إتاحة استخدام حمامات السباحة التدريبية والترفيهية.
في هذا الصدد، يقول شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أنّه من المنطقي عودة الحياة إلى طبيعتها مرّة أخرى، وأن الاتجاه نحو الإغلاق التام، كما حدث في بداية أزمة فيروس كورونا هو أمر صعب وغير مجدي.
ويقول: "لازم الأماكن تفتح بس كل شخص يلتزم بإجراءاته الاحترازية، الدولة فرضت حظر التجول واتجهت نحو الإغلاق التام لأن كان المتوقع إن الأزمة مش هتاخد وقت طويل، ولكن حالياً الفيروس مكمل معانا والإغلاق ده معناه خسائر اقتصادية ومادية كبيرة جداً بالإضافة إلى الأزمات النفسية اللي أصابت عدد كبير من الأشخاص نتيجة طول فترة الحجر المنزلي".
ويشير "حتة"، إلى أنّ الدولة حالياً تراهن على وعي المواطن وثقافته وحرصه على اتباع الاجراءات الاحترازية والالتزام بها بشكل سليم، متابعا: "فيه دول بدأت تقفل تاني لما أعداد الإصابات عندها ارتفعت، ولكن ده عائد إلى ظروف كل دولة وعدد الإصابات و نمط الحياة بالإضافة إلى طريقة تعامل المواطن مع الإجراءات الاحترازية".
ويضيف استشاري الطب الوقائي، أنّه بالرغم من اتخاذ الدولة قراراها بعودة جميع مظاهر الحياة إلى طبيعتها إلاّ أنها فعلت ذلك بحذر شديد، موضحا: "القرارت كانت واضحة وصارمة بحضور 50% فقط من الأشخاص في جميع الأماكن التي تم إعادة فتحها".
ويقول ياسر شقوير استشاري الأمراض المعدية والمناعة والطب الوقائي، أنه لا توجد معلومات مؤكدة عن موجة ثانية لفيروس كورونا في مصر.
ويتابع: "احنا لسه في الموجة الأولى لإننا لسه ماوصلناش صفر في الأعداد و ده على الأقل لازم يعدي عليه أسبوعين عشان دي مدة حضانة الفيروس".
ويضيف: "نقدر نقول في موجة تانية لو الإصابات والوفيات زادو بشكل كبير وده ماحصلش بفضل وعي المواطنين وبدء ملامح مناعة القطيع".