دراسة: الأشخاص الذين يرتدون نظارت أقل عرضة للإصابة بكورونا

كتب: وكالات

دراسة: الأشخاص الذين يرتدون نظارت أقل عرضة للإصابة بكورونا

دراسة: الأشخاص الذين يرتدون نظارت أقل عرضة للإصابة بكورونا

كثير من الأبحاث والدراسات أجريت حول فيروس كورونا منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، آخرها ما تحدثت عنه دراسة صينية جديدة حول النظارات وعلاقتها بالفيروس.

النظارات تجعلك أقل عرضة للإصابة بكورونا

وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين يرتدون نظارت بشكل يومي، قد يكونون أقل عرضة للإصابة بعدوى فيروس كورونا، وفقا لموقع "24".

وقال مؤلفو الدراسة، في تقرير نشر على الإنترنت في السادس عشر من سبتمبر  الجاري، في دورية جاما أوثامالولوجي، إن حماية العين يمكن أن تقلل أيضاً من ملامسة القطرات المحمولة جواً والتي تكون محملة بالفيروسات.

وعلق الدكتور أميش أدالجا، الباحث في مركز جونز هوبكنز على هذه الدراسة، لافتا إلى أنه "على الرغم من أن هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ولا يمكن استنتاج شيئا نهائيا منها، إلا أنها تدل على أن ارتداء النظارات يقلل من خطر الإصابة بالعدوى بنسبة كبيرة"

وتمنع النظارات مرتديها من لمس عيونهم، وبالتالي تجنبهم من نقل الفيروس من اليدين إلى العينين"، حسبما أضاف الدكتور أدالجا.

وينصح الخبراء بارتداء دروع الوجه إضافة للنظارات لأن النظارات لا تغطي العينين بشكل كامل، بحسب موقع "يو بي آي" الإلكتروني. 

فيروس كورونا

وفي سياق متصل، وعلى مدار 8 أشهر من محاربة فيروس كورونا المستجد، كشف الأطباء والباحثون، أن الفيروس التاجي يهاجم الرئتين والجهاز التنفسي في الأساس، وقد يتنقل إلى بعض الأعضاء الأخرى مثل الكبد والكلى.

وأظهرت دراسة حديثة، أن المرضى المصابين بفيروس كورونا، كثيرا ما يعانون من أعراض عصبية، التي يمكن أن تكون علامة تحذيرية لتأثير فيروس كورونا الجديد على الدماغ ومهاجمته له.

وتتمثل العلامات التحذيرية في "الهذيان، الارتباك الحاد، الصداع"، وتظل الآليات التي تسبب مشاكل الدماغ هذه غير معروفة إلى حد كبير حتى الآن.

وقال أكيكو إيواساكي، اختصاصي المناعة في جامعة ييل، إن الأعراض السابقة تعد دليلا واضحا على أن الفيروس التاجي  لدى بعض الأشخاص يغزو خلايا الدماغ ويختطفها لعمل نسخ من نفسه، ويبدو أن الفيروس يمتص كل الأكسجين القريب، ما يؤدي إلى تجويع الخلايا المجاورة حتى الموت، وفقا لـ"روسيا اليوم".

ومن المحتمل أن تكون إصابة الدماغ نادرة، ولكن قد يكون بعض الأشخاص عرضة لها بسبب خلفياتهم الوراثية أو الحمل الفيروسي العالي أو لأسباب أخرى.

وأشارت الدراسة إلى أن العلماء ما زالوا يحاولون تجميع كيفية دخول الفيروس إلى الدماغ في المقام الأول، وما إذا كان يمكن إبعاده عن الدماغ، وتم فحص أنسجة دماغية تم تشريحها لثلاث عينات، الأولى من مريض توفي بسبب "كوفيد-19"، والثانية لفأر مصاب بـ"كوفيد-19" والعينة الثالثة شملت عضيات مجموعات من الخلايا نمت في طبق مختبر لتقليد البنية ثلاثية الأبعاد لأنسجة المخ.

وقالت الدكتورة ماريا ناجل، أستاذة طب الأعصاب وطب العيون في كلية الطب بجامعة كولورادو، إن الفيروس يمكن أن يدخل الخلايا العصبية من خلال مستقبل ACE2، وهو بروتين على سطح الخلية يستخدمه الفيروس لدخول الخلية وتحفيز العدوى، ثم استخدموا مجهرا إلكترونيا، يستخدم حزما من الجسيمات المشحونة لإلقاء الضوء على الأنسجة، للنظر داخل الخلايا المصابة، وتمكنوا من رؤية جسيمات فيروس كورونا "تتبرعم" داخل الخلية، ما يدل على أن الفيروس قد اختطف الآلية الداخلية للخلايا العصبية لبناء نسخ جديدة من نفسه.


مواضيع متعلقة