رجل يعلق لافتة للبحث عن أصدقاء بعد وفاة زوجته: عذاب لا يمكن تحمله
رجل يعلق لافتة للبحث عن أصدقاء بعد وفاة زوجته: عذاب لا يمكن تحمله
لفت رجل سبعيني الأنظار إليه بعدما أثار موجة واسعة من التعاطف إثر بحثه عن أصدقاء يكونوا بجانبه بعد وفاة زوجته.
من أجل إيجاد صحبة جديدة لتجنب الشعور بالوحدة، علق توني وليامز (75 عاما) لوحة على نافذة منزله في بريطانيا، كتب عليها: "لقد خسرت جو.. زوجتي العزيزة وتوأم روحي.. ليس لدي أصدقاء أو عائلة.. لا يوجد أحد لأتحدث معه".
وأضاف: "أجد الصمت المتواصل على مدار 24 ساعة عذاب لا يمكن تحمله.. ألا يمكن لأحد أن يساعدني؟"، وفقا لـ"سكاي نيوز".
وخسر ويليامز زوجته في مايو الماضي، بعد صراع مع سرطان البنكرياس، ولا يوجد لديه أي أبناء أو أصدقاء.
وبعد وفاة زوجته، حاول ويليامز التعرف على أصدقاء من خلال نشر إعلان في صحيفة محلية، إلا أنه لم يتلق أي اتصالات، ثم حاول أن يطبع بطاقات صغيرة أشبه ببطاقات العمل وتوزيعها على أشخاص في السوبرماركت أو في منطقته، لتفشل هذه المحاولة أيضا.
وبعد تلك المحاولات، قرر الرجل السبعيني تعليق هذه اللافتة على نافذته، حيث التقط أحد صورتها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، لتنهمر عليه طلبات الصداقة عبر البريد، وتحظى قصته بتغطية إعلامية كبيرة، منحته الكثير من الأصدقاء.
ولفتت دراسة أمريكية أجريت بجامعة بريجام يونج الأمريكية، إلى أن الشعور بالوحدة و العزلة الإجتماعية يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة.
وأوضح الباحثون أن زيادة التواصل الإجتماعي يرتبط بانخفاض معدل الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50%.
وقال هولت لونستاد، قائد فريق البحث أن هناك أدلة قوية على أن العزلة الإجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة، موضحاً أنه مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة.
وأوصى "لونستاد" كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد اجتماعيًا وماليًا، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل، لذا فإنه يفضل التخطيط الجيد لإنشاء المساحات الإجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة.