تحذيرات عالمية من انقراض 39% من نباتات الأرض
تحذيرات عالمية من انقراض 39% من نباتات الأرض
حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أنّ نباتات العالم في خطر ومهددة بالانقراض، وذكرت منظمة "حدائق كيو"، وهي منظمة دولية مختصة في الأبحاث النباتية مقرها بريطانيا، أنّ خمسي نباتات العالم معرضة لخطر الانقراض، وكشفت آخر الأبحاث أنّ هناك 140 ألف نبتة أي ما يعادل 39%، مهددة بالاختفاء بصفة نهائية.
وأوضح البحث أنّ آخر إحصاء أنجز قبل 4 سنوات، توصل إلى أنّ 21% من النباتات مهددة بالانقراض.
وجمع العلماء معلومات من 210 علماء من 42 دولة مختلفة، بهدف تصنيف أنواع النباتات المعرضة لخطر الانقراض، بما في ذلك 723 نباتا يجري استخدامها في المجال الطبي، وفقا لـ"سكاي نيوز" نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويزعم العلماء بالمنظمة أنّ أكبر تهديد يواجه النباتات هو إزالة الموائل الطبيعية، مثل الغابات والمناطق الطبيعية.
وذكرت "حدائق كيو" أنّ العلماء حاليا في سباق مع الزمن للعثور على أنواع جديدة من النباتات وإنقاذها، قبل أن تختفي عن الوجود.
وأشارت إلى أنّ تغير المناخ تهديد آخر يواجه النباتات، حيث يساهم ارتفاع درجات الحرارة والكوارث البيئية، مثل الجفاف، في انقراض بعض النباتات.
وفي العام الماضي تسببت الحرائق المدمرة في الأمازون في حرق نسبة كبيرة من الغابات والنباتات المختلفة.
وكشف علماء أنّ الحرائق أفسدت التربة في منطقة الحريق، إذ تتكون التربة في الغابات من مواد غذائية متحللة وحطام يحتوي على الكثير من المكونات الطبيعية التي تساعد على جعل الأرض على ما هي عليه، وعندما تصطدم الحرائق بهذه التربة، يصبح الجو حارًا جدًا وتختفي كل هذه العناصر الغذائية للأبد.
ومن آثارها الضارة أيضا أنّ هناك آلاف الأنواع التي تنقرض، من حيوانات وطيور وحشرات وكائنات دقيقة، إضافة إلى أنّها تؤذي الأشجار والنباتات التي تساعد على إنتاج الأكسجين في العالم، وكلما قل عدد الأشجار والنباتات، أصبح الهواء الذي نتنفسه أقل نظافة، ومع عدم وجود نباتات أو أشجار، لا يصبح هناك أي شيء للأكل للحيوانات التي نجت.
الكثير من الماء في التربة يمكن أن يسبب تآكلها، إذ يستخدم رجال الإطفاء قدرا كبيرا من الماء لإخماد الحرائق الوحشية، والكثير من الماء في التربة يؤدي إلى تآكلها وجعلها عديمة الفائدة.